رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظة القدس تطالب بتحرك عاجل للتصدي لمطالب المستوطنين بفتح المسجد الأقصى

المسجد الأقصى المبارك
المسجد الأقصى المبارك

وجهت محافظة القدس، تحذيرًا من تصعيد جماعات "الهيكل" المزعوم تحركاتها الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى المبارك، ونقل مطالبها من ساحات التحريض والاقتحامات والطقوس إلى المسار السياسي والقضائي، وفي مقدمتها المطالبة بفتح المسجد أمام المستعمرين يوم السبت، بالتزامن مع نظر محكمة الاحتلال، غدا الأربعاء، في التماس بهذا الخصوص. 

 

وشددت المحافظة، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، على أن المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت ليست تحركاً طارئاً، وإنما حملة منظمة تصاعدت منذ أشهر، مشيرة إلى أن جماعات "الهيكل" عقدت مؤتمراً بمشاركة شخصيات سياسية إسرائيلية، من بينها وزير الاتصالات شلومو كرعي وعضو الكنيست عميت هاليفي، للمطالبة بفتح الموقع أمام اليهود أيام السبت.

 

وأضافت أن الحملة انتقلت في 3 سبتمبر الجاري إلى المسار القضائي، بتقديم التماس إلى محكمة الاحتلال العليا للمطالبة بتغيير السياسة التي تمنع دخول اليهود إلى المسجد أيام السبت.

 

وأوضحت أن المحكمة ستنظر غداً في الالتماس أمام هيئة من ثلاثة قضاة، محذرة من خطورة تقديم المطالبة باعتبارها قضية "مساواة" أو "حرية عبادة"، في حين أن جوهرها يتمثل في محاولة إعادة تعريف قواعد الدخول والاستخدام داخل المسجد الأقصى، وتثبيت يوم جديد لدخول المستعمرين، تمهيداً لتحويله إلى ممارسة اعتيادية وفرض الطقوس والصلاة فيه.

 

كما أكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مسجد إسلامي خالص، وأن أي محاولة لتوزيع أيام أو ساعات استخدامه تمثل مساساً مباشراً بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، محذرة من أن هذه المطالب تشكل مدخلاً خطيراً نحو فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، داعية إلى التصدي لهذه المحاولات وحماية هوية المسجد ومكانته الدينية والقانونية.

 

واليوم، اقتحم مستوطنون، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما كشفت محافظة القدس، أن 165 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

في وقت سابق دعت جماعات ما تسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم، أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، وفرض طقوس جديدة داخله، بحجة الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.