تفاصيل زراعة 7 ملايين شجرة خلال العام المالي الحالي
أكد الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية السابق، أن التوسع في المساحات الخضراء داخل المدن والقرى والمحافظات المصرية يمثل جزءا أساسيا من جهود تحقيق الإصحاح البيئي والحفاظ على الهوية البصرية، مشددا على ضرورة التنسيق بين وزارات البيئة والتنمية المحلية والإسكان والزراعة والموارد المائية والري لتحقيق هذه الأهداف.
وقال قاسم، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المساحات الخضراء لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، وإنما تؤدي دورا في الحد من الانبعاثات الحرارية والتعامل مع آثار الاحتباس الحراري.
وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض مزيدا من التنسيق بين الجهات المعنية بالتخطيط والتشجير على مستوى المحافظات، موضحا أن وزارة الزراعة تمثل طرفا أساسيا في هذا الملف، إلى جانب وزارة الموارد المائية والري، خاصة فيما يتعلق بالمساحات الخضراء والأشجار الواقعة على جوانب الترع وغيرها من المواقع.
التنسيق الحضاري ودعم الهوية البصرية
وأوضح مساعد وزير التنمية المحلية السابق أهمية دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في تحقيق رؤية شاملة للعملية التخطيطية، بحيث لا تقتصر على التشجير فقط، وإنما تمتد إلى الإعلانات والطرق ومختلف مكونات المشهد العمراني، بما يسهم في الحفاظ على الهوية البصرية لكل محافظة.
ولفت إلى أن ملف التشجير يحظى بأولوية، مستشهدا بالمبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، مشيرا إلى أن العمل انتقل إلى المرحلة الثالثة من المبادرة، التي تستهدف زراعة 7 ملايين شجرة خلال العام المالي الحالي على مستوى المحافظات المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض