بيت العائلة المصرية في ألمانيا: مصر فوق الجميع ونقف صفًا واحدًا خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية
أكد بيت العائلة المصرية في ألمانيا مساندته الكاملة للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على أن أبناء مصر في الخارج سيظلون أوفياء لوطنهم، وحريصين على دعم استقراره ومصالحه والحفاظ على صورته أمام العالم.
وأوضح بيت العائلة، في بيان له، أن المؤتمر المزمع عقده في هولندا تحت مسمى «المعارضة المصرية» لا يمثل جموع المصريين في الخارج، ولا يعبر عن إرادة الجاليات المصرية، مؤكدًا أن المصريين بالخارج أثبتوا على مدار السنوات الماضية ارتباطهم بوطنهم ووقوفهم إلى جانبه في مختلف الظروف.
وشدد على أن حرية الرأي والتعبير حق أصيل، إلا أن ممارسته يجب أن تكون في إطار القانون والمسؤولية، بعيدًا عن التحريض أو الإساءة أو استهداف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، أو تقديم صورة مضللة عن مصر أمام الرأي العام الأوروبي والدولي.
وأكد بيت العائلة المصرية في ألمانيا أن مصر دولة مؤسسات، وأن مؤسساتها الوطنية ملك للشعب المصري كله، رافضًا أي محاولات تستهدف النيل من الدولة المصرية أو زعزعة استقرارها أو بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأضاف أن المصريين في الخارج جزء أصيل من الدولة المصرية، وأن الانتماء للوطن لا يرتبط بمكان الإقامة، وإنما بموقف وطني يظهر بوضوح في أوقات الشدائد، مؤكدًا أن أبناء الجاليات المصرية بالخارج حريصون على وطنهم ومصالحه وصورته.
وقال بيت العائلة: «رسالتنا واضحة.. الاختلاف في الرأي لا يعني الخلاف على الوطن، والمعارضة حق، ولكن الإساءة إلى مصر ومؤسساتها ليست عملًا وطنيًا».
ودعا بيت العائلة المصرية في ألمانيا أبناء الجالية المصرية في أوروبا إلى التمسك بالوعي والحوار المسؤول، وعدم الانسياق وراء أي دعوات من شأنها إشعال الخلافات أو الإساءة إلى الوطن، مع التأكيد على حق الجميع في التعبير عن آرائهم بالطرق القانونية والحضارية.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل فوق الجميع، وأن أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية مسؤولية كل مصري في الداخل والخارج، مرددًا: «مصر أولًا.. مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر بأبنائها الشرفاء في الداخل والخارج».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض