تعليم الفيوم يفتح أبواب التعليم أمام المتسربين على مستوى المحافظة
استقبل الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، مسؤولي فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالفيوم، لبحث آليات تفعيل مبادرة «أنا متعلم.. مدى الحياة» ودعم جهود التعليم المستمر بالمحافظة، بحضور سيد حسن، مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالفيوم، وأماني أحمد، مدير إدارة التعليم المستمر بالهيئة، وأشرف عبدالحميد، مدير إدارة التخطيط بالفرع، و سوسن أبو جليل، مدير إدارة العلاقات العامة بالفرع.
ياتى ذلك في إطار توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، وتفعيلًا لخطة المحافظة للقضاء على الأمية خلال خمس سنوات، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة لمواجهة ظاهرة التسرب من التعليم.
أكد الدكتور وائل هراس أن مواجهة الأمية والتسرب من التعليم مسؤولية مجتمعية مشتركة، مشددًا على ضرورة التحرك الفوري لحصر جميع المتسربين من التعليم، والتواصل مع الطلاب وأسرهم، والعمل على إعادة المتسربين إلى المسار التعليمي المناسب، بما يضمن حقهم في التعليم ويمنحهم فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل.
التعليم المستمر.. ومحو الأمية ليس نهاية الطريق
ناقش اللقاء آليات دعم الدارسين بعد اجتياز مرحلة محو الأمية، ومساعدتهم على استكمال تعليمهم في المراحل الإعدادية والثانوية، مع توفير الكتب المدرسية وتيسير إجراءات المعادلات التعليمية والإعفاء من المصروفات الدراسية للفئات المستحقة وفقًا للقواعد والقرارات المنظمة.
كما أكد الدكتور وائل هراس أن الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية والملتحقين بالصف الأول بالثانوي العام أو التعليم الفني، ممن تنطبق عليهم الفئات والضوابط المقررة للإعفاء، يتم إعفاؤهم من المصروفات الدراسية وفقًا للقواعد المنظمة.
«مؤسسة متعلمة».. الوصول إلى أسرة بلا أمية
وتناول اللقاء مقترح هيئة تعليم الكبار بشأن تفعيل فكرة «مؤسسة متعلمة»، من خلال حصر الطلاب الذين لديهم أب أو أم غير متعلمين، والعمل على محو أميتهم، بما يسهم في الوصول إلى أسرة بلا أمية، مع إمكانية تطبيق الفكرة بمختلف المراحل التعليمية.
كما تم بحث توفير برامج للتدريب على التحول الرقمي والاندماج المجتمعي، إلى جانب التدريب المهني للسيدات المتحررات من الأمية في مجالات الخياطة والتريكو والتطريز، بما يدعم التمكين الاقتصادي ويفتح آفاقًا جديدة للعمل والإنتاج.
وأكد الجانبان أهمية المشاركة الفعالة في المبادرات المجتمعية، وفي مقدمتها «قرية بلا أمية» و«أنا متعلم مدى الحياة»، مع التأكيد على فتح ملف التسرب بصورة متكاملة والعمل على سد منابع الأمية بالمحافظة، وليس فقط علاج نتائجها.
ومن جانبه، أكد سيد حسن استعداد فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالفيوم لتوفير البيانات الخاصة بدارسي محو الأمية الراغبين في استكمال تعليمهم، وتيسير إجراءات التحاقهم بمراحل التعليم المختلفة، إلى جانب دعم وتشجيع النماذج المضيئة وقصص النجاح في مجال محو الأمية والتعليم المستمر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض