رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسباب ظهور فيروس الهربس وطرق الوقاية منه

بوابة الوفد الإلكترونية

قدمت الأبحاث العملية أن هناك عوامل كثيرة تكشف الأسباب الحقيقة لظهور فيروس الهربس ولم تكتفى بهذا بل وضع العلماء طرق الوقاية منه، وهذا ما أكدته مجلة Nature العلمية في أحدى بياناتها التى تنص أن علماء من ألمانيا اكتشفوا طريقة جديدة لمكافحة العدوى التي تسببها فيروسات الهربس.

وظهر في الإبحاث العلمية أن الأجسام المضادة النانوية المستخلصة من نظام المناعة لدى حيوان الألبكة يمكنها تحييد بروتين gB، المسؤول عن اندماج الفيروس مع الخلية وبدء تكاثره.

 

وأشارت المجلة إلى أن العلماء أجروا دراسة لفهم آلية تأثير فيروسات الهربس على الجسم وطرق مكافحتها.

وقد أثبت هذا النهج فعاليته حتى عند جرعات صغيرة جدا، وكان فعالا ضد كلا نوعي فيروس الهربس HSV وHSV-2.

 

 

وتمكن الباحثون من تثبيت البروتين في شكله النشط، وأثبتت الأجسام المضادة النانوية قدرتها على منعه من تغيير بنيته، مما يوقف عملية العدوى تماما.

 

وبخلاف الأدوية الحالية التي تعمل فقط عند وجود عدوى نشطة، يمكن استخدام هذه الأجسام المضادة لأغراض الوقاية، مثل حماية حديثي الولادة والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف.

 

وأوضحت Nature أن المختصين تقدموا بطلب براءة اختراع للطريقة الجديدة، ويخططون لتطوير التقنية لتصل إلى مرحلة الاستخدام السريري.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد وايزمان للعلوم أن الخلية الواحدة تمتلك عتبة خاصة بها لحساسيتها للفيروس، ما يفسّر سبب بقاء الفيروس كامنا في بعض الخلايا ويتكاثر في أخرى.

ركزت الدراسة على فيروسات الهربس، وهي مسببات مرضية قادرة على التكاثر بنشاط داخل الخلية أو الدخول في حالة سبات وكمون. 

 

 

ويمثل فيروس مضخم الخلايا البشري مثالا بارزا، إذ يصيب معظم سكان العالم وغالبا لا يظهر أي أعراض حتى يضعف الجهاز المناعي، ومن بين مخابئه الوحيدات، وهي خلايا دم يبقى فيها الفيروس دون إحداث عدوى نشطة، بينما تتعرض البلاعم التي قد تتحول إليها الوحيدات لعدوى كاملة.

وأظهرت دراسات لاحقة كيف يتغلب الفيروس على دفاعات الخلايا، إذ تقوم بروتينات "مبكرة" بتدمير الأجسام النووية التي تضغط الجينوم الفيروسي وتجبر الخلية على تجميع لبنات بناء الحمض النووي، والتي تنقلها بدورها إلى الفيروس. 

وتبين أن تدمير الأجسام النووية كاف لتنشيط فيروس الهربس الكامن، وكلما زادت البنى الدفاعية في الخلية وقلّت لبنات البناء الحرة، ارتفعت عتبة الجرعة التي يحتاج الفيروس إلى تجاوزها.