أستاذ عقيدة إسلامية: حُسن الخلق الطريق المباشر لنيل أقرب المجالس من النبي يوم القيامة
أكد الدكتور عبد الحميد متولي، أستاذ العقيدة الإسلامية، أن الفوز بمرافقة النبي محمد ﷺ في الجنة يتطلب تحقق الإيمان الصادق الذي ينعكس عمليًا على سلوك المسلم وأخلاقه، مشيرًا إلى أن طريق المعية النبوية يتأسس على الاقتداء بهديه، وحب آل بيته وصحابته الكرام.
وأوضح «متولي»، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «المحور»، أن تقويم النفس وتزكيتها بالأخلاق الفاضلة هو الطريق المباشر لنيل القرب من الرسول ﷺ، مستشهدًا بالحديث الشريف: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا».
وكشف أستاذ العقيدة الإسلامية، عن الركائز التي تُعين المسلم على تحقيق هذه المنزلة، موضحًا أنها تتمثل في التزام النور الذي أُنزل مع النبي ﷺ كما جاء في سورة الأعراف: «فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أُنزل معه أولئك هم المفلحون»، فضلًا عن جعل التخلق بأخلاق النبي ﷺ منهج حياة يومي، علاوة على أن تكون محبة الله ورسوله وآل بيته وصحابته الكرام أسمى ما في قلب المؤمن.
ولفت إلى النموذج الخالد الذي قدمه الأنصار في تقديم محبة النبي ﷺ على أرباح الدنيا، مشيرًا إلى ما وثقه القرآن الكريم في سورة الحشر: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة».
واستحضر الموقف التاريخي الخالد للأنصار عقب توزيع الغنائم، حين خاطبهم النبي ﷺ قائلًا: «أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون أنتم برسول الله في رحالكم؟»، فبكى الأنصار حتى ابتلت لحاهم وقالوا: «رضينا برسول الله قسمًا وحظًا»؛ ليبقى ذلك الدرس برهانًا ساطعًا على أن الفوز بالمحبة النبوية هو العطاء الحقيقي وكمال الإيمان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







