وزير التعليم العالي: نسعى لزيادة أعداد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية زيادة أعداد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر، مشيرًا إلى أن الأعداد الحالية لا تتناسب مع مستوى منظومة التعليم العالي المصرية.
وأوضح وزير التعليم العالي أن الطالب الوافد يمثل أحد جسور التواصل بين مصر والدول المختلفة، حيث يتلقى تعليمه في مصر ثم يعود إلى بلده للمساهمة في مسارات التنمية بها.
جاء ذلك خلال استضافة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، في لقاء تناول عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
تطوير البرامج الدراسية في الجامعات
وذكر وزير التعليم العالي أن البرامج التعليمية تمثل محورًا أساسيًا في خطة تطوير منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى إنشاء مركز يستهدف توفير بيانات أكثر دقة تساعد الجامعات على تطوير برامجها، بما يضمن حصول الخريج على تعليم ومهارات تتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وأكد وزير التعليم العالي أهمية الحفاظ على الكفاءات الأكاديمية داخل الجامعات، بما يتطلب توفير بيئة عمل أكثر جذبًا واستقرارًا، خاصة في التخصصات التي تشهد منافسة قوية في سوق العمل.
وأوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تستهدف مبدئيًا خمس جامعات في إطار تطوير جامعات المستوى الأول ، والعمل على خلق نماذج نجاح يمكن البناء عليها، بما يعزز قدرة الجامعات على أداء دورها التعليمي والبحثي، والحفاظ على كوادرها الأكاديمية.
وفي ملف البحث العلمي، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة ضرورة تعظيم الأثر المجتمعي لمخرجات البحث العلمي، والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني، موضحًا أن الجمهورية الجديدة تعتمد على اقتصاد المعرفة، وأن تطوير البحث العلمي يجب أن يرتبط باحتياجات المجتمع والصناعة.
وأشار الوزير إلى أهمية دعم وتمويل المشروعات البحثية الجادة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والباحثين لطرح أفكارهم وتطويرها، بما يسهم في تحقيق عائد ملموس على المجتمع، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة في كافة المجالات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض