رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«قهر الغلابة تحت كوبري حدائق القبة»..

عمال النظافة يفترشون الأرض ونائب محافظ القاهرة مطالب بالتحرك

بوابة الوفد الإلكترونية

في مشهد يختصر قسوة الحياة على الفئات الكادحة، رصدت «الوفد» خلال جولة ميدانية صباح اليوم للاستماع إلى شكاوى المواطنين، عمال نظافة يفترشون الأرض أسفل كوبري الحديد بميدان حدائق القبة، بعد ساعات من العمل الشاق، في مواجهة أشعة الشمس والحرارة، بحثًا عن دقائق للراحة لا يجدون لها مكانًا آدميًا يحفظ كرامتهم.

المشهد لم يكن مجرد عمال يجلسون على الأرض، وإنما صورة مؤلمة لعامل يقضي يومه في خدمة المواطنين، ثم لا يجد في وقت راحته سوى التراب ليجلس عليه، وسط ظروف وصفها مصادر محلية بالصعبة، مشيرًا إلى وجود حشرات وقوارض في محيط المكان، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتوفير بيئة أكثر أمانًا للعاملين.

فإذا كانت مسؤولية القيادات التنفيذية لا تتوقف عند متابعة الشوارع والمشروعات والحملات، فإن العامل البسيط يجب أن يكون في مقدمة الأولويات، خصوصًا عمال النظافة الذين يبدأون يومهم في الشوارع وينتهون منه تحت ظروف عمل شاقة.

وبحسب مصدر، فإن عمال النظافة يحتاجون إلى مكان بسيط للراحة، مؤكدًا أن توفير كرفان أو استراحة مجهزة لا يمثل رفاهية، وإنما أحد أبسط متطلبات بيئة العمل الآمنة، خاصة لكبار السن الذين يؤدون أعمالًا شاقة لساعات طويلة.

المصدر نفسه قارن بين طريقة التعامل الحالية مع العمال وما كان عليه الوضع خلال فترة تولي الدكتور حسام فوزي مسؤولية نائب المنطقة الشمالية سابقًا، مؤكدًا أن فوزي كان، بحسب روايته، يقترب من العامل البسيط ويستمع إلى شكواه ويتابع احتياجات الموظفين والعاملين بصورة مباشرة.

عمال النظافة ليسوا مجرد أسماء في كشوف الموظفين، وإنما رجال ونساء يتحملون مشقة العمل في الشوارع، ويتعاملون يوميًا مع الأتربة والمخلفات وحرارة الطقس، ويقدمون خدمة لا يستطيع المجتمع الاستغناء عنها.

«الوفد» تضع هذه الواقعة أمام محافظة القاهرة والجهات التنفيذية المختصة، انتظارًا لتحرك يحفظ لهؤلاء العمال أبسط حقوقهم الإنسانية، لأن من يحافظ على شوارع العاصمة يستحق أن يجد مكانًا يحافظ على كرامته.