مورينيو يستقر على خط دفاع ريال مدريد قبل ديربي أتلتيكو
استقر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بشكل مبدئي على ملامح الخط الخلفي الذي يثق به لخوض المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، في ديربي العاصمة الإسبانية ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ويحل ريال مدريد ضيفًا على أتلتيكو مدريد يوم الأحد المقبل، في الجولة السابعة من منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في آخر مباراة للفريقين قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.
وبحسب ما أورده موقع «ديفنسا سنترال» الإسباني، فإن مورينيو يرى أن الرباعي دينزل دومفريس، إبراهيما كوناتي، دين هويسن ومارك كوكوريلا يمثل الخيار الأكثر أمانًا بالنسبة له في الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.
ويأتي دومفريس في مقدمة خيارات المدرب البرتغالي لشغل مركز الظهير الأيمن، على حساب ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما حصل اللاعب الهولندي على فرصة الظهور أساسيًا في مواجهة إنتر بدوري أبطال أوروبا.
وخلال تلك المباراة، اعتمد مورينيو كذلك على كوناتي وهويسن وكوكوريلا، في مؤشر على الثقة التي يمنحها المدرب لهذا الرباعي، خاصة في المواجهات التي تتطلب قدرًا أكبر من الصلابة والانضباط الدفاعي.
وتبدو المفاضلة في مركز الظهير الأيمن محسومة بصورة مبدئية لصالح دومفريس، إذ يفضل مورينيو الاعتماد على اللاعب الهولندي في المباريات الكبيرة، لما يراه فيه من قدرات تساعد الفريق على التعامل مع المواجهات البدنية والكرات الهوائية، إلى جانب سرعته في الارتداد والتحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية.
ويعكس اختيار دومفريس توجه مورينيو نحو منح الأولوية للعناصر التي توفر له قدرًا أكبر من التوازن والأمان الدفاعي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمواجهات ذات الطابع الجماهيري والتنافسي القوي.
وفي مركز قلب الدفاع، يحظى كل من إبراهيما كوناتي ودين هويسن بثقة مورينيو، بعدما شكلا ثنائي الخط الخلفي في مواجهة إنتر بدوري أبطال أوروبا.
ويبدو أن المدرب البرتغالي يميل إلى استمرار الثنائي، في ظل القناعة التي تكونت لديه بقدرتهما على التعامل مع المواجهات الكبرى، بينما يظل أنطونيو روديجر أحد الخيارات المهمة التي يمكن اللجوء إليها في قلب الدفاع عند الحاجة.
أما في الجهة اليسرى، فيحتفظ مارك كوكوريلا بموقعه المفضل ضمن حسابات مورينيو، رغم وجود ألفارو كاريراس كخيار آخر في هذا المركز.
ويأتي ذلك في إطار اعتماد المدرب البرتغالي على العناصر التي يرى أنها تمنح الفريق التوازن المطلوب، خاصة في المواجهات التي تحتاج إلى صلابة دفاعية وقدرة على التعامل مع التحولات السريعة.
ورغم وضوح ملامح الرباعي الدفاعي الذي يحظى بثقة مورينيو، فإن المدرب البرتغالي لا يزال أمامه اختبار أخير قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن ديربي العاصمة.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة إلتشي غدًا الثلاثاء، وهي المباراة التي قد يستغلها مورينيو لإجراء بعض التغييرات وإدارة أحمال اللاعبين، بهدف الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية وتجهيزها بالشكل المناسب للمواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد.
وبذلك، تبدو حسابات مورينيو الدفاعية واضحة إلى حد كبير قبل الديربي، لكن مباراة إلتشي قد تحمل بعض التعديلات الأخيرة، قبل أن يحسم المدرب البرتغالي اختياراته النهائية لمواجهة أتلتيكو في الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض