رافينيا يبدأ الموسم بانفجار تهديفي.. أرقام تتجاوز ما حققه في العامين الماضيين
واصل البرازيلي رافينيا لاعب نادي برشلونة الإسباني، تقديم مستويات هجومية لافتة مع بداية الموسم، بعدما فرض نفسه بقوة من خلال أرقام استثنائية خلال المباريات الأولى، مؤكدًا أن بدايته الحالية تختلف بشكل واضح عن انطلاقته في الموسمين الماضيين.
ونجح رافينيا في تسجيل 11 مساهمة تهديفية خلال 6 مباريات فقط هذا الموسم، بعدما تمكن من زيارة الشباك في 8 مناسبات، إلى جانب صناعة 3 أهداف لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته إلى 11 هدفًا بين التسجيل والصناعة.
ويكشف الرقم الحالي عن التطور الكبير في بداية رافينيا هذا الموسم، خاصة عند مقارنته بما قدمه في نفس المرحلة خلال الموسمين الماضيين.
ففي الوقت ذاته من كل موسم من الموسمين السابقين، كان رافينيا قد سجل 5 مساهمات تهديفية فقط، بينما وصل الآن إلى 11 مساهمة بعد خوض العدد نفسه من المباريات.
وبالتالي، فإن الفارق يبدو واضحًا بين البداية الحالية والبدايتين السابقتين، بعدما أصبح اللاعب أكثر حضورًا في الثلث الهجومي وأكثر تأثيرًا في صناعة الأهداف وتسجيلها.
وتوزعت مساهمات رافينيا الـ11 هذا الموسم بين 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة، في بداية تهديفية قوية تعكس مدى تأثيره المباشر على الفريق.
ولم يكتفِ اللاعب بدور صناعة الفرص أو المساهمة في بناء الهجمات، بل أصبح حاضرًا بشكل مستمر أمام المرمى، وهو ما يظهر بوضوح من خلال تسجيله 8 أهداف خلال أول 6 مباريات.
وفي المقابل، منحته تمريراته الحاسمة الثلاث فرصة لإضافة المزيد إلى رصيده من المساهمات، ليصبح إجمالي ما قدمه حتى الآن 11 مساهمة تهديفية.
ومع استمرار الموسم، تبدو بداية رافينيا الحالية أكثر قوة من انطلاقته في الموسمين الماضيين، بعدما تجاوز في 6 مباريات فقط الرقم الذي وصل إليه في المرحلة ذاتها سابقًا.
وبينما توقف رصيده عند 5 مساهمات تهديفية في نفس المرحلة خلال كل من الموسمين الماضيين، نجح هذه المرة في الوصول إلى 11 مساهمة، بواقع 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة.
ويمنح هذا الرقم رافينيا بداية هجومية استثنائية، بعدما أصبح تأثيره واضحًا منذ الأسابيع الأولى، في انتظار ما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على هذا النسق مع استمرار منافسات الموسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض