رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وليد الفراج يفتح النار بسبب واقعة روبن نيفيز

بوابة الوفد الإلكترونية

 عاد الإعلامي السعودي وليد الفراج إلى الحديث عن الواقعة التي شهدتها مباراة التعاون والهلال، بعدما أثارت الهتافات التي استهدفت البرتغالي روبن نيفيز على خلفية وفاة مواطنه وصديقه ديوغو جوتا، جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي السعودي، وسط مطالبات بضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه التصرفات.

 وتحوّلت الواقعة إلى واحدة من أبرز القضايا التي شغلت المشهد الرياضي خلال الفترة الأخيرة، في ظل الانتقادات الموجهة إلى بعض الجماهير بسبب استخدام مأساة شخصية للاعب كوسيلة للاستفزاز خلال إحدى مباريات الدوري السعودي.

 وتطرق وليد الفراج إلى الواقعة خلال برنامجه "روتانا سبورت مع وليد"، معربًا عن استغرابه من العقوبة التي قد تنتظر المتسببين في مثل هذه التصرفات، معتبرًا أن التعامل معها يجب أن يكون أكثر حزمًا، بما يضمن عدم تحول المدرجات إلى مساحة للإساءة أو استغلال المآسي الشخصية.

 وقال الفراج: "بعد الحركة التافهة من بعض الجماهير والهتاف باسم اللاعب المتوفى غوتا أمام روبن نيفيز، فإن أقصى عقوبة فيها 50 ألف ريال فقط".

 ولم يتوقف حديث الفراج عند تفاصيل الواقعة، بل تطرق كذلك إلى طبيعة بعض جماهير الأندية غير الجماهيرية، مشيرًا إلى أن جزءًا من مشجعي هذه الأندية قد تكون لديهم ميول تجاه أندية كبرى، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على طبيعة الأجواء الجماهيرية خلال المباريات.

 وقال: "مشجعو الأندية غير الجماهيرية لديهم ميول أخرى للأندية الكبرى، وحادثة مدرج التعاون مع روبن نيفيز ستستدعي إجراءات مشددة، وعلى المشجع ألا يتعامل معها وكأنه في استراحة".

 ويرى الفراج أن التعامل مع المدرجات يجب أن يكون مختلفًا، خصوصًا عندما تتجاوز الهتافات حدود المنافسة الرياضية وتصل إلى استغلال أحداث ومآسٍ شخصية مرتبطة باللاعبين.

 وتزامنت تصريحات وليد الفراج مع التحرك الرسمي من جانب الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، بعدما أكدا أن اللجان المختصة قامت برصد الواقعة وبدأت اتخاذ الإجراءات النظامية حيالها، وفقًا للأنظمة واللوائح المعتمدة.

 كما جرى التأكيد على أن استغلال المآسي الشخصية بهدف الإساءة أو الاستفزاز يُعد سلوكًا مرفوضًا، في ظل المطالبات بضرورة الحفاظ على حدود المنافسة الرياضية وعدم السماح بتجاوزها.

 ولفت الفراج كذلك إلى أن تداعيات الواقعة لم تقتصر على الأوساط الرياضية السعودية، مشيرًا إلى تفاعل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع ما حدث، ومطالبته بمعاقبة المتسببين في هذه التصرفات.