رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

10.3 مليار جنيه مساهمة اقتصادية.. التكنولوجيا وسلاسل الإمداد على طاولة SDR 2026

قمة ريادة الأعمال
قمة ريادة الأعمال

شهدت فعاليات النسخة الرابعة من قمة التقرير السنوي لقطاع ريادة الأعمال المصري SDR 2026، التي عقدت في مدينة الجونة، مناقشات حول فرص النمو والاستثمار في مصر، إلى جانب توقيع بروتوكول تعاون بين "انطلاق" و"Sanad Partners" لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والعائلية، ومشاركة مانفودز-ماكدونالدز مصر في جلسة تناولت مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات.

وانعقدت فعاليات SDR 2026 خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر 2026 تحت شعار "البيانات × الابتكار: إعادة تصور مشهد ريادة الأعمال في مصر"، بمشاركة أكثر من 500 من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء وممثلي منظومة ريادة الأعمال.

تعاون بين انطلاق وSanad Partners

وشهدت القمة توقيع بروتوكول تعاون بين شركة "انطلاق" و"Sanad Partners"، بهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية في مصر، وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع، من خلال تقديم مجموعة من الخدمات الاستشارية والاستراتيجية التي تستجيب للتحديات التي تواجهها هذه الشركات خلال مراحل تطورها المختلفة.

ويستهدف التعاون توفير دعم متخصص للشركات في عدد من الجوانب المرتبطة بتطوير نماذج الأعمال والحوكمة والاستعداد لمراحل النمو، بما يساعدها على بناء هياكل أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع متطلبات التوسع، وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة المراحل المختلفة من دورة نموها بصورة أكثر استدامة.

وتتضمن مجالات التعاون إعادة هيكلة الشركات، وتطوير مجالسها الاستشارية، وبناء شراكات استراتيجية، إلى جانب تقديم الدعم في الجوانب القانونية والتنظيمية والتصاريح والعلاقات الحكومية، فضلًا عن ربط الشركات بمختلف الأطراف داخل منظومة الأعمال.

كما يمتد التعاون إلى فتح آفاق جديدة أمام الشركات للاستفادة من الشراكات والفرص المتاحة داخل منظومة الأعمال، وتعزيز قدرتها على بناء علاقات استراتيجية والوصول إلى الأطراف ذات الصلة، بما يدعم تحول إمكانات النمو إلى فرص عملية، ويسهم في زيادة قدرة هذه الشركات على الاستمرار والمنافسة وتحقيق نمو مستدام.

مؤتمر انطلاق يناقش مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات

وفي جانب آخر من فعاليات القمة، شاركت شركة مانفودز–ماكدونالدز مصر في إحدى الجلسات المتخصصة التي ناقشت مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات، وفرص الاستثمار والابتكار داخله، ودور الجهات والشركات الداعمة للقطاع في تعزيز نموه ومساهمته في الاقتصاد المصري.

وجاءت مشاركة علاء فتحي، المدير العام لشركة مانفودز-ماكدونالدز مصر، ضمن جلسة حملت عنوان "أكبر قطاعات مصر وأقلها جذبًا لرأس المال المخاطر.. فتح فرص التمكين في الأغذية والمشروبات"، والتي ناقشت الفجوة بين الحجم الاقتصادي الكبير لقطاع الأغذية والمشروبات وحجم تدفقات رأس المال المخاطر الموجهة إليه، إلى جانب فرص الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي وسلاسل الإمداد.

وشارك في الجلسة إلى جانب علاء فتحي كل من بلال زهران، الرئيس التنفيذي للإيرادات في Foodics، وعمر فتحي، الشريك المؤسس لشركة Thrive لإدارة المطاعم، وأدار الحوار محمد الشريف، الرئيس التنفيذي لمجموعة Injaz Consulting Group.

10.3 مليار جنيه مساهمة مانفودز-ماكدونالدز في الناتج المحلي

وخلال الجلسة، أكد علاء فتحي أن قطاع الأغذية والمشروبات يمثل أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، لارتباطه بمنظومة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، واستعرض نتائج تقرير Oxford Economics حول الأثر الاقتصادي لمانفودز-ماكدونالدز مصر.

وأظهرت نتائج التقرير أن نشاط الشركة ساهم بنحو 10.3 مليار جنيه في الناتج المحلي الإجمالي المصري خلال الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025، بما يعكس امتداد أثر عمليات الشركة عبر سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

وأوضح أن التقرير أظهر كذلك أن كل مليون جنيه من النشاط الاقتصادي المباشر لمانفودز-ماكدونالدز مصر يولد نحو 6.2 مليون جنيه إضافية من النشاط الاقتصادي، بما يبرز التأثير المضاعف للاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات وقدرته على خلق قيمة اقتصادية تتجاوز حدود النشاط المباشر.

وفيما يتعلق بالتوظيف وتنمية رأس المال البشري، أشار علاء فتحي إلى أن أثر القطاع يمتد كذلك إلى خلق فرص العمل بصورة مباشرة وغير مباشرة، موضحًا أن نتائج التقرير أظهرت أن كل 100 وظيفة تدعمها مانفودز-ماكدونالدز مصر تسهم في دعم نحو 270 وظيفة إضافية في الاقتصاد المصري من خلال سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

كما أشار إلى أهمية الاستثمار المستمر في التدريب وتطوير الكفاءات باعتباره عنصرًا أساسيًا لدعم قدرة القطاع على النمو.

وتطرق علاء فتحي إلى دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات، موضحًا أن استخدام التكنولوجيا لم يعد مقتصرًا على تحسين تجربة العملاء، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من تطوير نماذج الأعمال ورفع الكفاءة التشغيلية، من خلال تحليل البيانات، وفهم سلوك المستهلك، والأتمتة، ودعم اتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة.

كما تناول أهمية الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد باعتبارها من الركائز الرئيسية لقدرة قطاع الأغذية والمشروبات على التوسع، خاصة في ظل تغير توقعات المستهلكين واتساع نطاق العمليات.

وأكد أن تطوير سلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة، مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يتيح للشركات تحسين العمليات والاستجابة بصورة أسرع لمتغيرات السوق.