480 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية في القدس
اقتحم 480 مستوطنًا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية، وفقًا لما أعلنته محافظة القدس، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين للمسجد.
وكانت جماعات تابعة لما يسمى «منظمات الهيكل» قد دعت أنصارها إلى المشاركة على نطاق واسع في اقتحامات المسجد الأقصى ومحاولة فرض طقوس جديدة داخله، بالتزامن مع الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.
وقالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال حصرت دخول المصلين إلى المسجد خلال صلاة فجر اليوم عبر بابي حطة والسلسلة، إلى جانب فرض قيود عمرية على الدخول.
وأضافت أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز رفضوا تحديد الفئات العمرية المسموح لها بالدخول، ما حال دون وصول أعداد من المصلين إلى المسجد الأقصى، فيما اضطر عدد ممن تمكنوا من الوصول إلى أداء الصلاة عند أبوابه.
وتفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية، تشمل إغلاق طرق وتشديد الإجراءات على التنقل والوصول إلى أماكن العبادة.
من ناحية أخرى، أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، تحذيراً من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية لعدد من الأسرى الفلسطينيين في سجن «عوفر»، مشيرة إلى معاناة أسير مسن من أمراض مزمنة وآثار اعتداء قالت إنه تعرض له خلال فترة اعتقاله.
وكشفت الهيئة، في بيان، إن الأسير ماهر رزق عبد النعسان، البالغ من العمر 60 عامًا من قرية المغير، يعاني تدهورًا في حالته الصحية نتيجة ظروف الاعتقال والإهمال الطبي، موضحة أنه اعتُقل في 6 يوليو الماضي من داخل مركبته على حاجز في منطقة عين سينيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







