كابوس الهبوط يطرق أبواب توتنهام.. بداية أسوأ من الموسم الماضي
بدأ شبح الهبوط يفرض نفسه على حسابات توتنهام هوتسبير مبكرًا، بعدما قدم الفريق اللندني انطلاقة متعثرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أثارت المخاوف من تكرار سيناريو الموسم الماضي، لكن هذه المرة من نقطة أكثر صعوبة، في ظل غياب الانتصارات والعجز عن تسجيل الأهداف خلال أول أربع جولات.
وتضع البداية الحالية توتنهام أمام اختبار مبكر لاستعادة توازنه، بعدما أظهرت النتائج تراجعًا واضحًا مقارنة بانطلاقته في الموسم الماضي، حين احتل المركز الثالث عقب أول أربع جولات، قبل أن تتغير مسيرته تدريجيًا ويجد نفسه في صراع مع مناطق الهبوط استمر حتى المراحل الأخيرة من المسابقة.
نقطتان فقط وبداية بلا انتصارات
اكتفى توتنهام بحصد نقطتين خلال أول أربع مباريات من الموسم الحالي، دون تحقيق أي انتصار، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الترتيب، في بداية تضع الفريق تحت ضغط متزايد مع استمرار المنافسات.
وتكشف هذه الحصيلة عن صعوبة دخول الفريق أجواء الموسم، بعدما عجز عن تحقيق النتائج المطلوبة في الجولات الأولى، ليجد نفسه قريبًا من مراكز الخطر مبكرًا، بدلًا من المنافسة في مناطق أكثر أمانًا بجدول الترتيب.
وتزداد المخاوف بالنظر إلى ما حدث في الموسم الماضي، عندما بدأ توتنهام بصورة قوية نسبيًا، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مستواه، ليتحول مساره إلى صراع صعب لتجنب الهبوط.
أزمة هجومية تزيد المخاوف
لا تتوقف معاناة الفريق اللندني عند غياب الانتصارات، إذ فشل أيضًا في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأولى، وهي حصيلة هجومية مقلقة تكشف حجم الصعوبات التي يواجهها في الوصول إلى الشباك وصناعة الفارق.
ويضع هذا العجز الجهاز الفني أمام تحدٍ واضح، يتمثل في إيجاد حلول هجومية قادرة على تحسين الفاعلية أمام المرمى، بالتزامن مع ضرورة استعادة الثقة وتجنب إهدار المزيد من النقاط.
فاستمرار الصيام التهديفي قد يجعل مهمة الفريق أكثر تعقيدًا، خاصة أن تحسين النتائج يتطلب تحويل الفرص إلى أهداف، وعدم الاكتفاء بمحاولات لا تنعكس على حصيلة النقاط.
هل يتكرر سيناريو الموسم الماضي؟
تمنح تجربة الموسم الماضي إنذارًا مبكرًا لتوتنهام، بعدما أثبتت أن البداية الجيدة لا تضمن موسمًا مستقرًا، وأن تراجع النتائج قد يدفع أي فريق إلى حسابات الهبوط إذا لم يتمكن من تصحيح مساره.
لكن الوضع الحالي يبدو أكثر حساسية، في ظل احتلال المركز السابع عشر بعد أربع جولات، بالتزامن مع عدم تحقيق أي فوز أو تسجيل أي هدف.
ويحتاج توتنهام إلى استجابة سريعة تعيد التوازن إلى أدائه، وتمنحه دفعة معنوية تساعده على الابتعاد عن مناطق الخطر. ومع توالي الجولات، ستصبح قدرته على معالجة الأزمة الهجومية وتحقيق الانتصارات عاملًا أساسيًا في تحديد مسار موسمه، وتجنب تحول البداية المتعثرة إلى صراع طويل من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


