في أول أيام دراسي...
نائب وزير التعليم يشهد طابور الصباح بمدرسة «عمرو شبل» بالزقازيق
شهد الدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، صباح اليوم الأحد، طابور الصباح بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، بالتزامن مع انطلاق أول أيام العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٧، وذلك بحضور العميد أحمد شعبان، المستشار العسكري للمحافظة، ومحمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، والمهندس أحمد مرسي، وكيل أول الوزارة ورئيس هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية.
وتضمنت فعاليات طابور الصباح تحية العلم والنشيد الوطني وعزف السلام الجمهوري، وسط أجواء من البهجة والحماس مع عودة الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وبدء عام دراسي جديد.
وحرص محافظ الشرقية على مشاركة الطلاب والطالبات فرحتهم بأول أيام الدراسة، مقدمًا لهم التهنئة ومتمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتفوق، وموجهًا إليهم كلمات تحفيزية حثهم خلالها على الاجتهاد والالتزام والثقة في قدراتهم، مؤكدًا أن العام الدراسي يمثل فرصة جديدة للتعلم واكتساب المعرفة والعمل على تحقيق الطموحات وبناء مستقبل أفضل.
كما تفقد المحافظ ونائب وزير التربية والتعليم عددًا من الفصول الدراسية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والاطمئنان على تواجد الطلاب داخل الفصول، والتأكد من جاهزية المدرسة لاستقبالهم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد على تحقيق أهداف العملية التعليمية.
وشهدا جانبًا من الفعاليات التعليمية والرياضية والفنية التي تنظمها المدرسة، والتي تستهدف تنمية مهارات الطلاب والطالبات، وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتشجيعهم على الاندماج والمشاركة في مختلف الأنشطة المدرسية.
وأكد محافظ الشرقية أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للطلاب والطالبات، وحسن معاملتهم وتقديم أوجه الدعم والرعاية اللازمة التي تساعدهم على التفوق والتميز، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية.
ووجه المحافظ التحية والتقدير للمعلمين والعاملين بالمدرسة، مؤكدًا أن دورهم لا يقتصر على تقديم العلم والمعرفة، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطلاب وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن وتعزيز روح المسؤولية والالتزام لديهم.
وقال محافظ الشرقية إن الاستثمار في الإنسان يأتي في مقدمة أولويات المحافظة، مؤكدًا أن الاهتمام بالعملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب يمثلان أساسًا لبناء جيل واعٍ وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة مستقبل الوطن، مشيرًا إلى استمرار جهود تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للمنظومة التعليمية والتوسع في إنشاء المدارس لاستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب.
نائب الوزير: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم وتأهيل المعلمين
من جانبه، أكد الدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، أن مصر اتخذت خطوات فعلية نحو التحول الرقمي في التعليم منذ عام ٢٠١٨، شملت تطوير المناهج، وبناء المنصات الإلكترونية، وتوفير البنية التحتية التكنولوجية بمدارس المرحلة الثانوية، إلى جانب تدريب المعلمين.
وأشار نائب الوزير إلى توجه وزارة التربية والتعليم نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أداة أساسية لتطوير منظومة التعليم ومواكبة التطورات المتسارعة، بما يسهم في إعادة تشكيل أدوار المعلم والمتعلم، مع الحفاظ على مكانة اللغة العربية والعلوم الحديثة، وتوظيف هذه التقنيات في حل المشكلات وتعظيم آثارها الاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم إعداد خريج قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وأكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، من خلال التأكد من جاهزية ٤٩١٥ مدرسة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لاستقبال نحو مليون و٨٤٤ ألفًا و٢٩٨ طالبًا وطالبة داخل ٥٠ ألفًا و٣٦٢ فصلًا دراسيًا.
وأوضح وكيل أول الوزارة أنه تم الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز وتوفير الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب، مؤكدًا استمرار جهود تطوير المنظومة التعليمية ومواكبة توجه الدولة نحو التحول الرقمي، من خلال دعم استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ورفع كفاءة البنية التكنولوجية بالمدارس، وتدريب وتأهيل المعلمين للتعامل مع المستجدات التكنولوجية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لمتطلبات المستقبل.







تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض