رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضاع الحلم "اختبرونا ونجحنا.. ثم استبعدونا".. متقدمو مسابقة المعلمين يطالبون بإعادة النظر في نتائجهم

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة من عدد من المتقدمين لمسابقة شغل وظائف المعلمين، أعربوا خلالها عن معاناتهم عقب استبعادهم من مراحل المسابقة، مؤكدين أنهم اجتازوا مراحل من الاختبارات، وطالبوا الجهات المختصة بإعادة فحص ملفاتهم ونتائجهم، وفتح باب التظلمات أمام الحالات التي ترى أن لديها ما يستدعي إعادة التقييم.


لم يكن طريق المسابقة بالنسبة لهؤلاء المتقدمين مجرد أوراق واختبارات ونتائج، وإنما كان بالنسبة لهم طريقًا إلى حلم طال انتظاره؛ حلم الوظيفة والاستقرار وبداية حياة أفضل.

دخلوا الاختبارات وكل واحد منهم يحمل أملًا في أن تكون النهاية بداية جديدة، لكن ظهور نتيجة الاستبعاد وضعهم أمام سؤال لم يجدوا له إجابة واضحة، بحسب ما جاء في استغاثتهم: «نجحنا في مراحل من الاختبارات.. فلماذا انتهى بنا الطريق إلى الاستبعاد؟»

ويقول أصحاب الاستغاثة إنهم بذلوا كل ما في وسعهم لاجتياز مراحل المسابقة، وانتظروا النتائج على أمل الوصول إلى الوظيفة، إلا أن بعضهم فوجئ باستبعاده في مرحلة لاحقة، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بإعادة مراجعة ملفاتهم ونتائجهم، والتأكد من أن جميع إجراءات التقييم تمت وفقًا للمعايير والقواعد المعلنة.

وتتركز بعض اعتراضات المتقدمين حول نتائج الاختبارات الفنية والطبية، وكذلك اختبار التناسق البدني والمعايير المرتبطة به، مطالبين بإعادة فحص الحالات التي ترى أن لديها أسبابًا تستوجب المراجعة، وإتاحة فرصة حقيقية للتظلم أمام الجهات المختصة.


ويؤكد المستغيثون أن مطلبهم ليس الحصول على وظيفة بالمخالفة للقواعد، ولا تجاوز شروط المسابقة، وإنما يريدون ـ بحسب روايتهم ـ معرفة الأسباب التي أدت إلى استبعادهم، ومنح من لديه اعتراض فرصة لعرض موقفه وإعادة فحص حالته.

وتزداد علامات الاستفهام بالنسبة لهم مع الإعلان عن الاحتياج إلى أعداد كبيرة من المعلمين لسد العجز داخل المدارس، إذ يشير أصحاب الاستغاثة إلى رقم 72 ألف معلم، متسائلين: إذا كان هناك احتياج فعلي إلى هذه الأعداد، فلماذا لا تتم إعادة النظر في ملفات المستبعدين الذين اجتازوا مراحل الاختبارات، متى كانوا مستوفين للشروط المطلوبة؟
وبعيدًا عن الأرقام والكشوف، تبقى هناك حكايات إنسانية خلف كل اسم مستبعد؛ سنوات من الدراسة، وأسر تنتظر الاستقرار، وشباب يحاولون أن يجدوا موطئ قدم في سوق العمل، وأحلام معلقة على وظيفة ظن أصحابها أنهم اقتربوا منها بعد اجتياز مراحل الاختبارات.

ولهذا يطالب المتقدمون الجهات المعنية بإعادة النظر في حالات الاستبعاد، ومراجعة نتائج المرحلة التي تم الاستبعاد خلالها، وفتح باب التظلمات الفنية والطبية، وإعادة فحص نتائج اختبار التناسق البدني للحالات التي ترى أن لديها ما يستوجب المراجعة، مع توضيح أسباب الاستبعاد بصورة واضحة.

كما يناشدون المسؤولين النظر في إمكانية الاستفادة من المستحقين الذين اجتازوا مراحل الاختبارات، بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمنظومة التعليمية والقواعد المنظمة للمسابقة.

وفي قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد، نضع استغاثة المتقدمين أمام وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة، انتظارًا لرد رسمي يوضح حقيقة موقف المستبعدين، ومعايير الاختيار والاستبعاد، ومدى إمكانية إعادة فحص الحالات التي لديها تظلمات.

فالمطلوب ليس تجاوز القانون أو منح استثناءات، وإنما كشف الحقيقة كاملة.. من استوفى الشروط فليحصل على حقه، ومن لم يستوفها فليعرف سبب استبعاده، وبين الاثنين يبقى باب التظلم هو الطريق الطبيعي لتحقيق العدالة.

وأكدوا في مطالبهم  بالتعيين أسوة بزملائنا من السنوات السابقة بدون دخول تظلمات ودفع مصاريف باهظة تصل إلى 6000 جنيه واعتبار كل من كان وزنه النوعي 60% فما أكثر ناجح مثل زملائنا الذين تم تعيينهم في السابقة.

ويبقى السؤال الذي ينتظر آلاف المتقدمين إجابته: إذا كانت هناك حاجة فعلية إلى معلمين لسد العجز، فهل يمكن إعادة النظر في أسماء من خرجوا من السباق، قبل أن يضيع حلم طال انتظاره؟