رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ربع الاقتصاد العالمي في قمة واحدة.. لماذا تحظى بريكس بثقل متزايد على الساحة الدولية؟

مجموعة بريكس
مجموعة بريكس

من نيودلهي، أرسلت مجموعة "بريكس" رسالة سياسية واقتصادية موحدة إلى العالم، فبينما تتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية وتتزايد المخاوف من التهديد النووي، خرجت القمة بإعلان مشترك يدعو إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط، وسط دعوات هندية وصينية لإعادة تشكيل النظام الدولي على أسس أكثر عدلاً وشراكة حقيقية بين الدول.

 

وشددت مجموعة "بريكس" خلال بيانًا أصدرته اليوم السبت، على ضرورة العمل الجماعي للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وسلاسل التوريد وإمدادات الطاقة، في ظل ما تشهده الساحة الدولية من أزمات واضطرابات جيوسياسية متصاعدة.

 

كما أعربت عن قلق دول المجموعة إزاء تنامي مخاطر التهديد النووي والصراعات، داعياً إلى تبني نهج متعدد الأطراف يراعي تنوع وجهات النظر والمواقف الوطنية حيال القضايا العالمية المصيرية.

 

وجددت دول المجموعة تمسكها بالحل السلمي للنزاعات الدولية عبر الحوار والتشاور والدبلوماسية، مؤكدة أهمية الانخراط في جهود منع نشوب النزاعات أصلاً، بما في ذلك معالجة جذورها الحقيقية.

 

نيودلهي: آن الأوان آن لترجمة توافق "دول البريكس" إلى إنجازات ملموسة على الصعيد الدولي

 

من جانبه، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في كلمته خلال افتتاح القمة، إن "بريكس" بلغت طور النضج، وإن الأوان قد آن لترجمة وحدتها وتوافقها إلى إنجازات ملموسة على الصعيد الدولي.

وأضاف: "بينما نعمل على تعزيز بريكس، يجب علينا أيضاً تحديد اتجاه الإصلاح العالمي"، مؤكداً ضرورة تحويل النظام الدولي إلى منصة شراكة حقيقية، يكون فيها لكل دولة صوت مسموع ولكل عضو مصلحة معتبرة.

وعاد مودي ليجدد مطالبة بلاده بتوسيع مجلس الأمن الدولي، ومنح الهند إلى جانب قوى صاعدة أخرى مقاعد دائمة فيه، معتبراً أن إصلاح المجلس بات أمراً لا يحتمل مزيداً من التأجيل.

واختتم قائلًا: "يجب أن تكون رسالة قمة بريكس المنعقدة في الهند واضحة: إذا كان مستقبلنا مشتركاً، فلا بد أن يكون الحق في صياغة هذا المستقبل مشتركاً أيضاً".


وتضم مجموعة "بريكس" في عضويتها كلاً من مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين والإمارات وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران، لتشكل هذه الدول مجتمعة أكثر من 40 بالمئة من سكان العالم، ونحو ربع حجم الاقتصاد العالمي.