170 طالبًا من ذوي الإعاقة خارج مدرستهم للعام الثالث بكوم أمبو بأسوان
مع بدء العام الدراسي الجديد، يواجه نحو 170 طالبًا من ذوي الإعاقة بمجمع التربية الخاصة الذى يضم فصول الصم وضعاف السمع ومدرسة الشهيد عقيل الفكرية بمركز كوم أمبو في أسوان، أزمة متكررة للعام الثالث على التوالي، بعد استمرار أعمال الإحلال والتجديد بالمدرسة، وعدم الانتهاء من تسليم المبنى حتى الآن، رغم أن الموعد المحدد للتسليم كان العام الماضي.

ويخدم هذا المجمع طلابًا من مركزي كوم أمبو ودراو، إلا أن استمرار أعمال الإحلال والتجديد دفع الجهات المعنية إلى نقل الطلاب إلى مدرسة بديلة، وسط شكاوى أولياء الأمور من عدم ملاءمة المكان الجديد لاحتياجات أبنائهم من ذوي الإعاقة.

وقال أبو الحسن محمد محمود، والد الطفل "الحسين" ، إن نجله يعاني من التوحد ويحتاج إلى مكان مجهز ومخصص لتقديم الخدمات التعليمية والرعاية المناسبة لحالته، مؤكدًا أن المدرسة البديلة لا توفر البيئة الملائمة التي يحتاج إليها الطلاب.
وأضاف أن المدرسة الأصلية تضم 13 فصلًا، بينما المدرسة البديلة لا تضم سوى 4 فصول، مشيرًا إلى أن جزءًا محدودًا من المبنى الحالي مخصص للطلاب ذوي الإعاقة، وهو ما تسبب في معاناة كبيرة لأبنائهم.
وأشار ولي الأمر إلى أن بعض الطلاب يتعرضون لمواقف من التنمر داخل المدرسة، الأمر الذي دفع عددًا منهم إلى العزوف عن الذهاب، لافتًا إلى عدم وجود عمال نظافة مخصصين لخدمة الطلاب من ذوي الإعاقة، رغم وجود حالات تحتاج إلى متابعة ورعاية خاصة في هذا الجانب.
وناشد أبو الحسن المسؤولين سرعة التدخل لإنهاء أعمال الإحلال والتجديد وتسليم المدرسة، مؤكدًا أن الدولة تحرص على دعم حقوق ذوي الهمم، وخاصة في مجال التعليم، إلا أن الواقع الحالي، بحسب وصفه، لا يعكس حصول أبنائهم على حقوقهم التعليمية بالشكل المطلوب.
ومن جانبه، قال عبد الحفيظ عبد المحسن إبراهيم ولي أمر الطالب "زياد" ، إن نجله من ذوي متلازمة داون، ويقيم بمركز دراو، موضحًا أن بُعد المسافة يمثل عائقًا أمام انتظامه في الدراسة، خاصة مع تعطل وسيلة النقل المخصصة للطلاب.
وأضاف أن أولياء الأمور، علموا بأن سيارة الميكروباص الخاصة بنقل الطلاب تحتاج إلى تجديد التراخيص، إلى جانب الحاجة إلى توفير سائق، مؤكدًا أن غياب وسيلة النقل يحول دون توجه نجله إلى المدرسة، بينما يمثل الاعتماد على سيارة أجرة عبئًا ماليًا إضافيًا على الأسرة، فضلًا عن عدم شعوره بالأمان خلالها.
وأشار إلى أن المدرسة تعمل حاليًا بنصف طاقتها تقريبًا بسبب عملية النقل، بالتزامن مع عزوف عدد من الطلاب عن الحضور نتيجة عدم توافر وسائل مواصلات مناسبة.
وكشف" للوفد" ان اختبارات الذكاء جميعها بمحافظة أسوان، مما يرهق الطفل وولي الأمر ويحتاج إلى سيارات خاصه وخصوص في حالات الاعاقات الحركيه والتوحد، لذا نطالب بتوفير مكان مخصص داخل مستشفى السبعين يختص باختبارات الذكاء، ليخدم أهالي مركز كوم أمبو ودراو، لانه شرط اساسي لقبوله في التربيه الخاصه.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر بأنه تم التحفظ على المقاول المشرف على مشروع إحلال وتجديد المدرسة من جانب النيابة، على خلفية عدم تسليم المبنى في الموعد المحدد، فيما تظل مطالب أولياء الأمور معلقة لحين الانتهاء من أعمال التطوير وعودة الطلاب إلى مدرستهم المخصصة لهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






