مصر ضد تونس في نهائي أمم إفريقيا لكرة اليد للشباب.. الموعد وفرصة الفراعنة لحصد اللقب
تتجه أنظار جماهير كرة اليد المصرية والتونسية، مساء اليوم السبت، إلى كوت ديفوار، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر وتونس في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب، في مباراة تحمل طموحات كبيرة للمنتخبين، بعدما نجح كل منهما في الوصول إلى المحطة الأخيرة من البطولة.
ويسعى منتخب مصر للشباب إلى إنهاء مشواره القاري بأفضل صورة ممكنة، والتتويج باللقب الإفريقي، بعدما قدم مستويات قوية منذ انطلاق المنافسات ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات المشاركة، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تفصله عن حصد البطولة.
ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر وتونس في نهائي كأس الأمم الإفريقية للشباب لكرة اليد في تمام الساعة السابعة والنصف مساء اليوم، وسط حالة من الترقب الجماهيري، خاصة أن المواجهة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا مميزًا في كرة اليد على مستوى القارة.
ويدخل المنتخب المصري اللقاء مدعومًا بمشوار مثالي خلال البطولة، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في جميع مبارياته التي خاضها، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم ويؤكد أحقيته في المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة.
وكان منتخب مصر قد حجز مقعده في النهائي بعد عرض قوي أمام أنجولا في الدور نصف النهائي، حيث حقق فوزًا عريضًا بنتيجة 37-10، في مباراة فرض خلالها الفراعنة الصغار سيطرتهم بصورة واضحة، ليحسموا بطاقة التأهل إلى النهائي عن جدارة.
ويطمح لاعبو المنتخب المصري إلى استكمال سلسلة النتائج المميزة التي حققوها في البطولة، خاصة أن الفريق أظهر قوة هجومية وصلابة على المستوى الدفاعي، وهو ما يمنحه دفعة قوية قبل خوض المواجهة الأهم أمام المنتخب التونسي.
في المقابل، يرفع المنتخب التونسي شعار المنافسة حتى النهاية، في ظل رغبة كبيرة في حصد اللقب القاري على حساب المنتخب المصري، الأمر الذي يجعل المباراة مرشحة لتكون واحدة من أقوى مواجهات البطولة، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبين.
وتحظى مواجهات مصر وتونس في كرة اليد باهتمام خاص دائمًا، نظرًا للتاريخ الطويل الذي يجمع المنتخبين والمنافسة القوية بينهما في البطولات الإفريقية، وهو ما يضيف أهمية مضاعفة للمباراة النهائية ويجعل نتيجتها مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ويقود المنتخب المصري في هذه المواجهة المدير الفني طارق محروس، الذي يأمل في وضع اللمسة الأخيرة على المشوار المميز للفراعنة الصغار، من خلال قيادة الفريق لتحقيق الفوز وحصد الكأس الإفريقية.
ويعول الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين وتركيزهم، إلى جانب الاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها المنتخب بعد الانتصارات المتتالية، من أجل التعامل مع صعوبة المباراة النهائية وتحقيق الهدف الأكبر بالتتويج باللقب.
وتترقب الجماهير المصرية أن ينجح منتخب الشباب في تحويل مشواره القوي إلى إنجاز قاري جديد، عندما يلتقي تونس في نهائي كأس الأمم الإفريقية، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين وتحتاج إلى أعلى درجات التركيز لحسم اللقب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض