تربوي: زيادة تكلفة الدروس وحرارة الجو أبرز سلبيات قرار زيادة أيام الدراسة
قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن زيادة عدد أيام الدراسة خلال العام الدراسي 2026 إلى 183 يومًا تحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبية، مشيرًا إلى أن زيادة مدة العام الدراسي تتوافق مع معدلات أيام الدراسة في العديد من دول العالم المتقدمة.
وأوضح شوقي، في تصريحات خاصة للوفد، أن إطالة العام الدراسي تمنح المعلمين وقتًا كافيًا لشرح المناهج الدراسية دون ضغوط، كما تتيح للطلاب استيعاب المقررات وفهمها بشكل أفضل، بدلًا من ضغط المحتوى الدراسي في فترة زمنية قصيرة.

وأضاف، أن زيادة أيام الدراسة يمكن أن تتيح للمدارس تخصيص أوقات مناسبة للأنشطة الطلابية والمسابقات المختلفة، دون أن تتسبب في تعطيل العملية التعليمية، مؤكدًا أن الأنشطة تمثل جزءًا مهمًا من العملية التعليمية والتربوية.
وأشار الخبير التربوي إلى أن زيادة مدة العام الدراسي تساعد كذلك في التغلب على الفجوات الزمنية التي قد تنتج عن تعدد الإجازات الرسمية والدينية والوطنية خلال العام، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية.
وفي المقابل، حذر شوقي من بعض الآثار السلبية لإطالة العام الدراسي، موضحًا أن زيادة أيام وشهور الدراسة قد تؤدي إلى زيادة إقبال الطلاب على الدروس الخصوصية، وهو ما يمثل تكلفة إضافية على أولياء الأمور.
ولفت إلى أن الأعباء المالية لا تقتصر على الدروس فقط، وإنما تمتد إلى زيادة مصروفات انتقال الطلاب من وإلى المدارس، خاصة بالنسبة للأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة.
كما أشار إلى أن بدء الدراسة في أوقات مبكرة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة قد يفرض أعباء إضافية على الطلاب، خصوصًا في المدارس التي تفتقر إلى مراوح كافية أو وسائل تهوية جيدة، مؤكدًا أن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يؤثر سلبًا على قدرة الطلاب على التركيز والتحصيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض