تحرك عربي موسع أمام الاتحاد الأوروبي.. أبو زيد يطالب بموقف جماعي ضد الانتهاكات الإسرائيلية
شارك السفير أحمد أبو زيد في اجتماع سفراء المجموعة العربية المصغرة، التي تضم مصر وفلسطين والأردن ولبنان والكويت وقطر، إلى جانب جامعة الدول العربية، مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي، لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وتبادل الرؤى بشأن التطورات المتسارعة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستهدف الاجتماع نقل الموقف العربي بصورة واضحة إلى الجانب الأوروبي، وتسليط الضوء على الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب حث دول الاتحاد الأوروبي على تبني موقف جماعي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية، بما يتسق مع ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني ودعم المساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الدول العربية المشاركة أهمية استمرار الضغط الأوروبي على إسرائيل، من خلال اتخاذ خطوات جماعية تشمل فرض عقوبات، باعتبار أن الموقف الأوروبي الموحد يمكن أن يمثل عامل ضغط مؤثرًا لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين، ودفع إسرائيل نحو الالتزام بالمسارات والاتفاقات ذات الصلة.
وشدد المشاركون على ضرورة التمسك بمبادئ حل الدولتين، باعتباره الأساس المطروح لتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويفتح الطريق أمام إقامة سلام مستدام في المنطقة.
كما طالبت الدول العربية بضرورة تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها وفقًا لخطة السلام الدولية في غزة، مع التأكيد على أهمية احترام الترتيبات القائمة والعمل على تثبيت الهدوء، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تطورات وانتهاكات مستمرة.
وتناول الاجتماع كذلك الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أكدت الدول العربية ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات والعمل على الحفاظ على الاتفاق، بما يسهم في الحد من التوتر وتوفير الظروف الملائمة أمام الجهود الرامية إلى معالجة تداعيات الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية والقدس، شددت المجموعة العربية المصغرة على ضرورة وقف استمرار النشاط الاستيطاني والانتهاكات الإسرائيلية اليومية للحقوق الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يمثل عائقًا أمام تحقيق السلام، ويزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى الوصول إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.
ويأتي الاجتماع في إطار التحرك العربي على المستوى الدولي والأوروبي لطرح الموقف العربي بشأن التطورات الفلسطينية، والدفع باتجاه موقف أوروبي أكثر فاعلية تجاه ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التأكيد على أهمية استخدام الأدوات السياسية المتاحة للاتحاد الأوروبي للضغط من أجل احترام الحقوق الفلسطينية والالتزام بمبادئ القانون الدولي.
كما عكس الاجتماع حرص الدول العربية المشاركة على استمرار التواصل المباشر مع الجانب الأوروبي، وتنسيق المواقف بشأن القضية الفلسطينية، بما يتيح نقل التطورات على الأرض بصورة مباشرة، وحشد الدعم للمطالب العربية المتعلقة بوقف الانتهاكات، والحفاظ على وقف إطلاق النار، والتمسك بحل الدولتين باعتباره الإطار السياسي لتحقيق السلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







