من الضبعة إلى قناة السويس.. مصر وروسيا تبحثان توسيع الشراكة الاستراتيجية
بحث السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى روسيا الاتحادية، مع سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، سبل تعزيز العلاقات المصرية الروسية ودفع التعاون المشترك في مختلف المجالات، وذلك في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب متابعة المشروعات الكبرى التي تجمع القاهرة وموسكو، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد الجانبان أهمية هذه المشروعات في دعم التنمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة أمام زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة خلال الفترة المقبلة.
كما شهد اللقاء تبادل الرؤى ووجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، في ضوء حرص مصر وروسيا على مواصلة التنسيق بشأن التطورات المختلفة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
وأكد السفير حمدي شعبان حرص مصر على مواصلة العمل مع الجانب الروسي لتعزيز قنوات التشاور والتنسيق حول الملفات الإقليمية والدولية، مشددًا على تقدير القاهرة للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أهمية مواصلة تطوير العلاقات المصرية الروسية، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، ومؤكدًا حرص موسكو على دفع الشراكة مع القاهرة إلى آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة.
ويعكس اللقاء استمرار الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية، خاصة مع تنامي التعاون في المشروعات الاستراتيجية والطاقة والاستثمار، إلى جانب التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة الشراكة بين القاهرة وموسكو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







