الوحدة الصحية بالقمانة تنتظر حياة كريمة وتطالب بطبيب مقيم فيها
يتنظر أهالى قرية القمانة التابعة للوحدة المحلية لقرية الغرب بهجورة بمركز نجع حمادى شمال محافظة قنا، بفارغ الصبر دخول قريتهم ضمن المرحلة الثانية لمشروعات حياة كريمة، والتى من بينها إعادة تأهيل وبناء الوحدة الصحية الخاصة بالقرية.
يقول محمد عبد الكريم من أهالى القرية، الوحدة الصحية بالقمانة مر على إنشائها سنوات عدة، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى ما يقرب من خمسينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، تم تجديدها فى عام 2008 والى الآن لم يتم تطويرها أو إدخال أى تحديثات على مبانيها.
وذكر احمد عبد الراضى أن الوحدة الصحية بالقمانة تمتاز بموقع فريد يؤهلها لخدمة القرية وخدمة كافة القرى المحيطة بها، وذلك نظراً لموقعها المتميز ووقوعها على الطريق السريع مصر أسوان الزراعى، ما يجعلها سهلة الوصول إليها من أى قرية من القرى الموجودة فى محيطها.
وأضاف جمال على، أن الوحدة الصحية لقرية القمانة تتميز بوجوها فى مساحة أرض مميزه تؤهلها لإقامة مبنى طبى متكامل ومطابق للمواصفات، يكون قادرا على خدمة أهالى القرية والقرى المحيطة بها، فى حال ان تم إزالة المبنى الحالى وإقامة مبنى جديد مطابق للمواصفات والمعايير المعمول بها حاليًا.
وتحدث عاطف عبد الرحمن، إلى افتقار الوحدة الصحية لوجود خدمة طبية بداخلها بسبب عدم وجود طبيب مقيم فيها على الرغم من توافر إستراحة مخصصة ومجهزة لإقامة أطباء واطقم التمريض، مضيفًا إلى افتقار الوحدة الصحية للخدمة الطبية وخاصة التخصصات البشرية واقتصار عدد من الأطباء المتواجدين بها على تخصص الأسنان مع عدم توافر خدمات التركيب والحشو.
وطالب محمود عبد الواحد الدولة بضرورة الإسراع فى إزالة المبنى القديم الذى مر على بنائه عشرات السنوات واستبدالة بمبنى طبى جديد، من شأنه تقديم خدمة طبية متكاملة، تلبى احتياجات أهالى القرية والقرى المجاورة لها، وتغنيهم عن اللجوء للعيادات والمراكز الطبية الخاصة باهظة التكاليف .
وأوضح يوسف عبدالله، أن الوحدة الصحية لا تخدم قرية القمانة فحسب بل المفترض أن تقدم خدمة طبية لأكثر من 5 مناطق ما بين قرية وعزبة ونجع، باجمالى تعداد سكانى يتعدى 50 الف نسمة من أهالى تلك القرى، مضيفًا أن الوحدات الصحية فى الوقت الحالى تفتقر لوجود العنصر البشرى المؤهل، فضلا عن عدم توافر بعض المستلزمات الطبية التى يشتريها المريض من الخارج فى حالات الإسعافات الأولية والحالات الطارئة.
وأوضح احمد محمود، أن الوحدة الصحية بقرية القمانة تحتاج لطبيب مقيم بداخلها، مشيرًا أن الوحدة الصحية يتواجد على قوتها طبيب ممارس عام، يأتى 3 أيام فقط فى الأسبوع، وباقى الايام تكون فيهم الوحدة الصحية بدون طبيب بشرى، وهو ما أثر على مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين من أبناء القرية والقرى المجاورة .
واستكمل محمود الخطيب أن هناك عدم انتظام وانضباط من الأطباء مما هم على قوة الوحدة الصحية، و مسجلين على قوتها، فضلا عن عدم وجود إلتزام بالمواعيد العمل الرسمية فى الحضور والانصراف، وذلك فى حالة الحضور، بالرغم من وجود طيبب بشرى و 2 أطباء أسنان بالوحدة الصحية، مطالبا المعنيين بضرورة تطبيق نظام البصمة على موظفى الوحدات الصحية من أطباء واطقم تمريض وموظفين لضمان مدى التزامهم بمواعيد العمل الرسمية.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







