رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستلزمات المدارس بالشرقية: استقرار الأدوات وارتفاع الكتب الخارجية 20%

بوابة الوفد الإلكترونية

مع انطلاق العام الدراسي الجديد غدًا السبت، رفعت الأسر بمحافظة الشرقية حالة الاستعداد لاستقبال الدراسة، وسط حركة ملحوظة داخل محال بيع الأدوات والمستلزمات المدرسية بمختلف المراكز والمدن، في محاولة لتوفير احتياجات الطلاب، بالتزامن مع ظروف اقتصادية تفرض على الأسر إعادة ترتيب أولويات الإنفاق.

ورصدت «الوفد» خلال جولة بعدد من محال المستلزمات المدرسية في مدن ومراكز الشرقية، استقرارًا نسبيًا في أسعار غالبية الأدوات مقارنة بالعام الماضي، مع وجود زيادات محدودة في بعض الأصناف، بينما جاءت الزيادة الأبرز في أسعار الكتب الخارجية، التي ارتفعت بنحو 20% عن العام الماضي.

وقال أحمد الشحات، صاحب محل مستلزمات مدرسية بمدينة بلبيس، إن أسعار عدد كبير من الأدوات لم تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن سعر الكراسة يبلغ نحو 5 جنيهات، وهو السعر نفسه تقريبًا في الموسم السابق، بينما استقر سعر الكشكول عند 8 جنيهات.

وأضاف أن سعر القلم الجاف أو الرصاص يصل إلى نحو 5 جنيهات، في حين ارتفع سعر الدستة من نحو 40 جنيهًا العام الماضي إلى 45 جنيهًا حاليًا، مشيرًا إلى أن الفروق السعرية في أغلب الأدوات محدودة وليست بالحدة التي قد يتوقعها البعض قبل بداية الدراسة.

ومن جانبه، أوضح كارم محمود، صاحب محل للأدوات المكتبية، أن أسعار اللانش بوكس تتراوح بين 25 و130 جنيهًا حسب النوع والحجم، وهي مستويات قريبة من أسعار العام الماضي، كما تتراوح أسعار الاستيكة بين 3 و20 جنيهًا، دون زيادة تذكر.

وأشار إلى أن أسعار علب الألوان تتفاوت بصورة كبيرة بحسب الجودة والخامة، حيث تبدأ من نحو 10 جنيهات وتصل إلى 250 جنيهًا، لافتًا إلى أن الأسعار في هذا القطاع شهدت استقرارًا نسبيًا مقارنة بالموسم السابق.

وفي مدينة العاشر من رمضان، قال وليد سالم، صاحب محل مستلزمات مدرسية، إن أسعار الزمزمية تتراوح بين 25 و180 جنيهًا، وهناك أنواع بلاستيكية وأخرى من الأكريليك، وقد يصل سعر بعض الأنواع إلى نحو 190 جنيهًا، وفقًا للخامة والجودة، مؤكدًا أن هذه المستويات السعرية تقترب من أسعار العام الماضي.

وأضاف أن سعر شنطة المدرسة ذات السوستة يدور حاليًا حول 40 جنيهًا، مقابل نحو 45 جنيهًا خلال العام الماضي، موضحًا أن أسعار الحقائب تختلف بحسب الخامة والحجم والتصميم، بينما شهد البرجل زيادة محدودة من 10 إلى 15 جنيهًا.

وفي فاقوس، أوضح محمد السيد، صاحب محل للأدوات المدرسية، أن سعر المسطرة يتراوح بين 3 و15 جنيهًا، وفقًا للنوع والحجم، وهي أسعار قريبة من العام الماضي، مشيرًا إلى أن أغلب الكراسات والكشاكيل والأدوات الأساسية لم تشهد زيادات كبيرة.

وأكد أن العبء الأكبر على الأسر حاليًا يتمثل في الكتب الخارجية، التي شهدت زيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي، خاصة مع تعدد المواد التي يلجأ الطلاب إلى شراء كتب خارجية لها.

وعلى الجانب الآخر، ترى الأسر أن تكلفة الاستعداد للعام الدراسي لا تتوقف عند شراء الأدوات والكتب فقط، وإنما تمتد إلى مصروفات أخرى أصبحت تمثل ضغطًا إضافيًا على ميزانية المنزل.

وقالت صفاء لطفي، ربة منزل من مشتول السوق، إن الأسر تعيش حاليًا في ظروف اقتصادية صعبة، خاصة أنها خرجت من موسم المولد النبوي الشريف وما صاحبه من مصروفات، لتدخل مباشرة في موسم المدارس وما يحتاجه من شراء ملابس وأدوات وكتب ومستلزمات مختلفة.

وذكرت داليا جمال، موظفه بمركز أبو حماد، أن هناك ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب أن الدروس الخصوصية بدأت مبكرًا هذا العام منذ شهر أغسطس، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على أولياء الأمور قبل انطلاق الدراسة.

وتابعت: «نتمنى أن يكون العام الدراسي الجديد عامًا جيدًا على أبنائنا، وأن تعمل وزارة التربية والتعليم على ضبط ملف الدروس الخصوصية، لأن الأسر أصبحت تتحمل أعباء كثيرة، ولا بد من توفير تعليم جيد داخل المدرسة يقلل اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية».