وزير التربية والتعليم يعلن تطوير 160 منهجًا دراسيًا هذا العام
كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تطوير 160 منهجًا دراسيًا خلال العام الدراسي 2026- 2027، بما في ذلك مناهج البكالوريا المصرية، مع احتفاظ الوزارة بالملكية الفكرية ودون أي تكلفة مالية عليها.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب، بحضور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام والمعنيين بالعملية التعليمية.
وأكد وزير التربية والتعليم أن تطوير المناهج يمثّل خطوة استراتيجية ضرورية لمواكبة التحوّلات العالمية والمحلية في مجالَي التعليم والتكنولوجيا، وتحقيق رؤية الدولة في بناء نظام تعليمي حديث.
وأوضح الوزير أنه تم تطوير 94 منهجًا للتعليم العام، وجميع المناهج تملكها وزارة التربية والتعليم وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ وزارة التربية والتعليم، كما أن المناهج معتمدة من هيئات دولية ومن أفضل مصممي المناهج.
ولفت وزير التربية والتعليم إلى أنه من بين هذه المناهج منهج اللغة العربية للصفوف من المستوى الأول برياض الأطفال وحتى الصف الثالث الإعدادي، ومنهج اللغة الإنجليزية للصفوف من المستوى الأول برياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي، ومنهج الرياضيات للصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، ومنهج العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بالتعاون مع الجانب الياباني، ومنهج التربية الدينية (الإسلامية والمسيحية) للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي، ومنهج الدراسات الاجتماعية للصفوف من الرابع الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي.
اعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر
ونوه وزير التربية والتعليم بأنه تم اعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر الشريف، واعتماد منهج اللغة الإنجليزية من المجلس الثقافي البريطاني، فضلًا عن اعتماد المناهج الدراسية بنظام البكالوريا المصرية وفقًا لنظام البكالوريا الدولية، مشيرًا إلى أنه تم تحديث مناهج العلوم والرياضيات بالتعاون مع الجانب الياباني، كما تم مراجعة الأطر التربوية ومنهجيات التقييم المتضمَّنة في بعض كتب البكالوريا المصرية من قبل مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO).
وشدد وزير التربية والتعليم على أن الوزارة لا تنظر إلى تطوير المحتوى الدراسي بمعزل عن طريقة تقديمه للطالب، وإنما تعمل على تطوير المحتوى وأساليب التدريس معًا، بما يجعل الطالب أكثر إقبالًا على التعلم، ويعزز الفهم والتفكير والتحليل والإبداع بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تراجع المناهج بصورة مستمرة، مع اهتمام خاص بالمراحل التعليمية الأولى، بهدف تبسيط المحتوى بما يتناسب مع أعمار الطلاب وقدراتهم، وتحقيق التوازن بين حجم ما يتم تدريسه وما يحتاج إليه الطالب فعليًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض