تساقط الشعر والصلع.. خطوات بسيطة تساعد على الحفاظ على صحة الشعر
يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي تصيب الرجال والنساء، وقد يكون مؤقتًا نتيجة عوامل معينة، أو مستمرًا بسبب الوراثة أو التغيرات الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية ولذلك، فإن التعامل معه يبدأ بمحاولة معرفة السبب بدلًا من الاعتماد على وصفات عشوائية.
ومن أهم الخطوات الحصول على غذاء متوازن يحتوي على مصادر كافية من البروتين والحديد والزنك وبعض الفيتامينات الضرورية لصحة الشعر.
ويمكن أن يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى زيادة التساقط، لكن تناول المكملات الغذائية دون وجود نقص مثبت قد لا يكون مفيدًا، وقد يسبب ضررًا عند الإفراط في بعض العناصر.
كما ينصح بتجنب التصفيف القاسي للشعر، مثل: شده بقوة لفترات طويلة، والاستخدام المتكرر للحرارة المرتفعة والصبغات والمواد الكيميائية القوية، لأنها قد تسبب تلف ساق الشعرة وتزيد من تكسرها.
ويُفضل أيضًا التعامل مع فروة الرأس بلطف، واختيار منتجات مناسبة لطبيعة الشعر، مع تنظيفها بانتظام للتخلص من الدهون والأوساخ المتراكمة. ولا توجد ضرورة لفرك فروة الرأس بقوة أو استخدام عدد كبير من المنتجات بهدف إيقاف التساقط.
أما في حالات الصلع الوراثي، فقد تتوافر علاجات طبية فعالة نسبيًا تساعد على إبطاء التساقط أو تحسين كثافة الشعر لدى بعض الأشخاص، لكن اختيار العلاج يعتمد على السبب والحالة الصحية، لذلك يُفضل استشارة طبيب الجلدية قبل البدء في أي علاج.
ويجب الانتباه إلى علامات تستدعي الفحص الطبي، مثل: التساقط المفاجئ أو الشديد، ظهور فراغات واضحة خلال فترة قصيرة، تساقط الشعر على شكل بقع، أو وجود حكة وإحمرار وقشور في فروة الرأس.
وفي النهاية، فإن علاج تساقط الشعر يعتمد بصورة أساسية على تحديد سببه وكلما جرى تشخيص المشكلة مبكرًا، زادت فرص اختيار العلاج المناسب والحفاظ على أكبر قدر ممكن من كثافة الشعر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض