آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل على التوبة والاستغفار
تعتبر التوبة هى الرجوع إلى الله تعالى، والإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، أما الاستغفار فهو طلب المغفرة من الله تعالى، وهو من أعظم العبادات التي يحبها الله.
وحث الإسلام على التوبة والاستغفار، وجعلهما من صفات المؤمنين المتقين، فالله تعالى يفرح بتوبة عبده، ويغفر له ذنوبه، مهما عظمت.
آيات قرآنية
قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
وقال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].
وللاستغفار فى وقت السحر: قال الله تعالى: "وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ" (آل عمران: 17).
الأحاديث النبوية
ومن الأحاديث النبوية الشريفة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" [صحيح البخاري].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" (رواه الترمذي).
وعن عبد الله بن عباس – رضى الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب» (سنن ابن ماجه).
وللتوبة النصوح شروط، كالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحقوق إلى أصحابها إن كانت هناك حقوق للآخرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



