رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يارا السكري تنافس نجمات هوليوود في مهرجان البندقية السينمائي

بوابة الوفد الإلكترونية

تملك سحر الحضور وجذب الانتباه والسير على خطى عارضات الأزياء، لتحفر حروف اسمها في عالم الموضة، وتتصدّر المشهد وتنال إعجاب المعنيين بالموضة، وهذا ما فعلته الفنانة يارا السكري بتألقها بأكثر من إطلالة ساحرة أثناء خضوعها لجلسة تصوير جديدة خلال حضورها إحدى فعاليات مهرجان البندقية السينمائي، بحضور كوكبة كبيرة من النجوم والنجمات من مصر والوطن العربي.

وبدت يارا السكري بإطلالة ساحرة تمزج بين الأناقة والرقي، بتوقيع أحدث صيحات موضة فساتين السهرة لموسم 2026، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا ينتمي إلى قصة الكب المرفوع، وصُمم الفستان من قماش الحرير الناعم باللون الأسود، وطرز بحبيبات الخرز، مع الريش المتطاير من الأمام، لتكشف عن رقي ذوقها وتنافس نجمات هوليوود برشاقتها الساحرة وملامحها المصرية الصاخبة.

وأكملت سحر إطلالتها ببعض المجوهرات المرصعة بحبيبات الألماس، لتزيد من فخامة إطلالتها.

ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة، ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا، مع لون الكشمير الفاتح في الشفاه.

وتتميز تصاميم الفساتين المتصدرة هذا الموسم بالحيوية والجاذبية، لأن معظمها مستوحاة من عمق المشاعر الحالمة التي تخطف القلوب قبل الأنظار، وكثيرًا ما يعتمد مصممو الأزياء على الأقمشة الحريرية والشيفون والكتان والساتان والحرير، لتنسدل بنعومة على قوام المرأة وتمنحها شعورًا بالراحة والجاذبية والفخامة في بعض الاحيان.

وتتمتع يارا السكري بذوق ناعم وجذاب، جعلها تنوّع بين أحدث صيحات الموضة العالمية، فضلًا عن ذوقها الساحر في اختيار الفساتين الناعمة والساحرة على قوامها الرشيق.

ودائمًا ما تنجح في التنوع بين الإطلالات الكاجوال والكلاسيكية والملابس الرسمية، كما تحرص على التنويع في تصميمات فساتين السهرة، بين الفساتين المنفوشة والساك والبليسيه والدرابيه والقصيرة، لتستعرض قوامها بشكل جذاب.

ولا شك في أن تصاميم فساتين السهرة ذات الظهر المكشوف تختلف ما بين صيحة الكورسيه أو قصة الكب مع أكمام طويلة تتسع عند الأطراف بنمط كشكاش عريض غير متماثل الطول، ليعكس جاذبية قوام المرأة مثل عارضات الأزياء العالميات.

ولا تخشى أن تظهر بمختلف تصاميم الأزياء التي تتسم بالجرأة والأنوثة والنعومة والخيال، مع التنوع الدائم بين فساتين الساك والجمبسوت والبدل الرسمية، لتستعرض قوامها الرشيق في مختلف الأوقات والمناسبات والحفلات الغنائية.