"احنا بقينا في فوضى".. أحمد فؤاد سليم ينفعل على الهواء
قال الفنان أحمد فؤاد سليم إن الطموح هو المحرك الأساسي للإنسان والحاكم لمسيرته من البداية، مشيرا إلى أن شغفه بالفن بدأ منذ المرحلة الابتدائية بفضل أحد معلميه الذي كان يشرح دروس التاريخ بأسلوب تمثيلي يرتدي خلاله ملابس الشخصيات التاريخية مجسدا إياها أمام الطلاب، وهو ما غرس فيه حب التمثيل وتحديد مساره المستقبلي.
وأضاف خلال استضافته في برنامج “آخر النهار”، المذاع على قناة النهار أنه حرص خلال مشواره على توظيف الفن في خدمة التعليم، حيث ابتكر أسلوب مسرحة المناهج وتبسيط المفاهيم العلمية والرياضية بأساليب فنية ونفسية تساعد الطلاب على الاستيعاب وتجاوز الخجل والحساسية، مستشهدا بتجارب نجحت في إعادة طلاب إلى مقاعد الدراسة ليصبحوا قامات طبية وعلمية لاحقا.
وتطرق إلى بعض المشاكل والظواهر الاجتماعية المؤلمة، لافتا إلى أنها نتاج مسار طويل من الخلل وسوء التربية وغياب الحوار الداخلي بدلا من استخدام العنف، ومؤكدا أن الفن المطالب بمعالجة هذه الأزمات بات يعاني بدوره من عشوائية ورش الكتابة التي تعتمد على الترقيع وتفتقد إلى روح الرؤية الفردية والحلم الشخصي للكاتب.
وقارن بين التجارب السينمائية، موضحا أن الفن في مجتمعاتنا يجب أن يساعد في بناء الواقع ويكون سندا لمشروعات التنمية والبناء الحالية، بدلا من الانسياق وراء الفوضى والألفاظ البذيئة، ومشددا على ضرورة استعادة الأعمال الدرامية والسينمائية دورها التنويري والأخلاقي في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الهادفة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض