رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس اقتصادية قناة السويس يبحث التعاون مع «تويوتا تسوشو»

رئيس اقتصادية قناة
رئيس اقتصادية قناة السويس يبحث التعاون مع «تويوتا تسوشو»

رئيس اقتصادية قناة السويس يبحث تعزيز التعاون مع «تويوتا تسوشو» اليابانية في بورسعيد

شيخون: نتطلع لتوسيع التعاون في الطاقة المتجددة وصناعة السيارات وتعظيم الاستفادة من محطة «RoRo SCAT»

 

بحث مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع وفد رفيع المستوى من شركة «تويوتا تسوشو» اليابانية، سبل تعميق التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للاستثمار في عدد من القطاعات، وذلك خلال لقاء عقد بمقر الهيئة في بورسعيد.

وترأس الوفد الياباني توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو»، التي تمثل أحد الأطراف الرئيسية في التحالف المسؤول عن إدارة وتشغيل محطة دحرجة السيارات «RoRo SCAT» بميناء شرق بورسعيد، والذي يضم أيضًا شركتي «بولوريه» الفرنسية و«إن واي كيه – NYK» اليابانية.

وشهد اللقاء حضور الربان محمد إبراهيم، نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للمنطقة الشمالية، وعدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، إلى جانب ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع إفريقيا بمجموعة «تويوتا تسوشو»، وأشرف أسامة، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس لتداول السيارات «SCAT»، وعدد من قيادات الشركة اليابانية.

وفي مستهل اللقاء، رحب شيخون بوفد مجموعة «تويوتا تسوشو»، مؤكدًا أهمية العلاقات التاريخية التي تربط مصر واليابان، وحرص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تعزيز الشراكة مع المجموعة وتوسيع نطاقها بما يتجاوز نشاط محطة تداول السيارات.

وأوضح أن التعاون المستهدف يشمل قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة، التي تمثل أحد المحاور الاستثمارية الرئيسية لدعم التحول الأخضر ومواجهة تحديات التغير المناخي والطاقة عالميًا، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها «تويوتا تسوشو» في قطاع صناعة السيارات.

وأشار إلى النجاحات التي حققتها محطة «RoRo SCAT» بميناء شرق بورسعيد، والتي تعزز من مكانتها كمركز إقليمي لتداول السيارات، لافتًا إلى نجاحها مؤخرًا في تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، في سابقة تصديرية أولى، فضلًا عن تداول نحو 4500 مركبة متنوعة، شاملة مركبات الترانزيت.

وأكد رئيس اقتصادية قناة السويس أن التكامل بين المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد وميناء شرق بورسعيد، إلى جانب شبكة الطرق والأنفاق والسكك الحديدية التي تربط شرق القناة بغربها، يوفر منظومة لوجستية متكاملة تدعم حركة التجارة والاستثمار، وتربط المناطق الصناعية والمواني التابعة للهيئة بمختلف أنحاء الجمهورية.

كما استعرض المزايا التنافسية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، والنفاذ إلى الأسواق العالمية عبر اتفاقيات التجارة الحرة، بما يتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك حول العالم، فضلًا عن مرونة الإجراءات والخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال منظومة الشباك الواحد.

وأوضح أن هذه المقومات ساهمت في جذب أكثر من 117 مشروعًا خلال العام المالي 2025/2026، باستثمارات بلغت 7.26 مليار دولار، بما يعكس قدرة المنطقة الاقتصادية على مواصلة جذب الاستثمارات رغم التحديات الجيوسياسية العالمية.

من جانبه، أعرب توشيميتسو إيماي عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة بها، مؤكدًا أن نجاح مشروع محطة تداول السيارات «SCAT» بميناء شرق بورسعيد يعكس قوة الشراكة بين الشركة والهيئة، والدعم الذي تقدمه المنطقة الاقتصادية للمشروع.

وأشار إلى أن المحطة تمكنت منذ افتتاحها رسميًا في نوفمبر 2025 من استقبال 6 سفن من كبرى السفن المتخصصة في نقل وتداول السيارات، إلى جانب تداول نحو 4500 مركبة، سواء للتصدير المباشر أو الترانزيت.

وأكد رئيس مجموعة «تويوتا تسوشو» انفتاح الشركة على توسيع استثماراتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتشمل مجالات صناعية ولوجستية جديدة، خاصة في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن نجاح الشراكة القائمة مع الهيئة يعزز فرص التوسع مستقبلًا، في ظل الدور الذي تؤديه المنطقة الاقتصادية كمنصة مهمة لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد العالمية.

وتعد محطة دحرجة السيارات والمركبات «SCAT – RoRo» بميناء شرق بورسعيد، إحدى أبرز المحطات المتخصصة في استقبال ومناولة وتخزين وتصدير السيارات والمركبات، باستثمارات تبلغ نحو 159 مليون دولار، من خلال تحالف يضم شركات «بولوريه» و«تويوتا تسوشو» و«إن واي كيه».

وتستهدف المحطة الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتحويلها إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير السيارات إلى الأسواق العالمية، وليس مجرد نقطة للترانزيت، فضلًا عن توفير طاقة استيعابية تصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا.