بدء العد التنازلي للعام الدراسي..
ارتفاع أسعار الحقائب والمستلزمات المدرسية يشعل غضب أولياء الأمور
بدأ العد التنازلي لانطلاق العام الدراسي الجديد ، يعيش اولياء الامور حالة من الاستنفار استعدادا لتجهيز ابنائها بالاحتياجات المدرسية ، الا ان فرحة الاستعداد للدراسة اصطدمت بارتفاع اسعار عدد من المستلزمات الاساسية ، على راسها الحقائب المدرسية والملابس " الزى المدرسى " والاحذية للتحول عملية شراء المستلزمات الى عبئ جديد يضاف الى اعباء المعيشة اليومية ، في ظل ارتفاع أسعار الحقائب المدرسية والأدوات المكتبية والملابس والأحذية، مقارنة بالعام الماضي.
وتشهد الأسواق إقبالًا من أولياء الأمور على شراء احتياجات أبنائهم، وسط محاولات مستمرة للمقارنة بين الأسعار والبحث عن المنتجات الأقل تكلفة، خاصة الأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة، والتي تجد نفسها مطالبة بتوفير عدة أطقم من الملابس والأحذية والحقائب والأدوات المدرسية في وقت واحد.
رصدت " الوفد " معاناة اولياء الامور مع ارتفاع تكلفة الحقائب والمستلزمات المدرسية
" ارتفاع اسعار حقائب المدرسة "
قالت هنا ياسر ولية امر
إن أسعار الحقائب المدرسية شهدت زيادات ملحوظة، خاصة الأنواع التي تتميز بالجودة أو الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، للاسف عندما تتجول فى الاسواق تجد ان اسعار الحقائب ارتفعت ، حيث تبدأ بعض الحقائب من نحو 800 جنية ، بينما ترتفع الأسعار بشكل أكبر كلما زادت الخامة أو الحجم أو التصميم، وهو ما يضع الأسر أمام معادلة صعبة: شراء حقيبة بسعر مرتفع رغم جودتها المحدودة، أو البحث عن بدائل أرخص قد لا تصمد حتى نهاية العام الدراسي.،مؤكد أن شراء حقيبة واحدة لم يعد كافيًا في الأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة.
المشكلة تصبح أكثر صعوبة بالنسبة للأسر التي لديها أكثر من طفل في سن الدراسة. فولي الأمر الذي لديه أربعة أبناء يحتاج إلى شراء أربع حقائب على الأقل مع بداية العام الدراسي، ما يعني أن تكلفة الحقائب وحدها قد تصل إلى 3200جنيه إذا تم شراء أربع حقائب بسعر 800 جنيه للحقيبة، وذلك قبل حساب تكلفة باقي المستلزمات من ملابس وأحذية وكراسات وأقلام وأدوات مدرسية. والسؤال الذى يطرح نفسه هو ان الاب هل راتبه يتحمل كل هذه التكلفة فقط لدخول نجله للمدرسة ؟
" نحتاج الى ميزانية كبيرة "
قالت ايمان محمود موظفة
إنها أصبحت مضطرة إلى وضع قائمة بالأولويات قبل النزول للشراء، مشيرة إلى أن تكلفة تجهيز طفل واحد أصبحت تحتاج إلى ميزانية كبيرة، فما بالك بأسرة لديها طفلان أو ثلاثة في مراحل تعليمية مختلفة.
ولا تقتصر معاناة الأسر على شراء الحقيبة والأدوات المدرسية، حيث تمثل الملابس والأحذية جزءًا أساسيًا من ميزانية الاستعداد للعام الدراسي، خصوصًا مع إلزام الطلاب بزي مدرسي في العديد من المدارس.
"تقليل النفقات "
قالت سحر رحال ربة منزل
نحاول تقليل النفقات من خلال الاكتفاء بشراء الحد الأدنى من الملابس الجديدة، والاستفادة من الملابس والأحذية التي لا تزال بحالة جيدة من العام السابق، بينما نلجأ إلى شراء المستلزمات على مراحل بدلًا من تحمل التكلفة دفعة واحدة.
" حالة استياء "
قال خالد احمد موظف
الاب المصري يعيش حالة من الاستياء من ارتفاع أسعار مستلزمات المدارس، مؤكد أن موسم الدراسة لم يعد يقتصر على شراء الكتب والأدوات، وإنما أصبح يتطلب ميزانية كبيرة تشمل الملابس والأحذية والحقائب والمستلزمات اليومية.
وأكد أن المشكلة تزداد حدة داخل الأسر التي لديها أكثر من طالب، مطالبين بضرورة توفير بدائل بأسعار مناسبة، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع المغالاة في الأسعار واستغلال زيادة الطلب مع اقتراب بداية الدراسة.
" نجلى يكمل العام الدراسى بحقيبة والدته "
قال حلمى عبيد موظف
أنا عندي أربعة أولاد في المدارس، ولو اشتريت لكل واحد شنطة من الاسواق بمحطة مصر تكون اسعارها بسيطة لتؤدى الغرض لللاسف نفؤجئ فى نصف العام الدراسى انها تتمزق ولا تتحمل باقى الترم الدراسى وطفلى يكون فى حيرة شديدة كيف يذهب الى المدرسة واحيانا كثيرة ارسلة بحقيبة الشغل الخاصة بى او حقيبة والدته القديمة لتكملة باقى الترم ، ح نعمل ايه !! ولسه فيه الزي المدرسي والكوتشي والكراسات والأقلام والكتب والمصاريف.
" الزى المدرسى نارى "
قالت اسماء محمد ربة منزل
أن أسعار الزي المدرسي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي أصبح يمثل عبئًا إضافيًا على ميزانية الأسرة، خاصة الأسر التي لديها أكثر من طفلين في مراحل تعليمية مختلفة. وصل الزى المدرسى وهو عبارة عن تيشرت وبنطلون وترنج الى 2500 جنية ، لطفل واحد ، هل يعقل ان رب الاسرة يستطيع ان يكمل باقى احتياجات ابناءه ؟
إلى جانب الأحذية والجوارب وباقي المستلزمات، وهو ما يرفع التكلفة الإجمالية بشكل كبير.
وأضافت أن الأسر التي لديها ثلاثة أطفال أو أكثر تجد نفسها أمام مصروفات متكررة في بداية كل عام دراسي، خاصة مع اختلاف المقاسات واحتياج الأطفال إلى ملابس جديدة، مشيرة إلى أن بعض الأسر تلجأ إلى شراء عدد أقل من الأطقم أو البحث عن ملابس بأسعار أقل لتخفيف الأعباء.
" الكتب الخارجية نار!!!"
قال ياسر عبيد محامى
أن أسعار الكتب الخارجية شهدت زيادات ملحوظة، مقارنة بالأعوام السابقة، ما جعل شراء جميع الكتب المطلوبة يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا، خصوصًا للأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة. إن تكلفة الكتب الخارجية أصبحت تستنزف جزءًا كبيرًا من ميزانية الأسرة، موضح أن شراء الكتب لثلاثة أبناء أو أكثر يتطلب مبالغ كبيرة، إلى جانب المصروفات الدراسية وشراء الزي المدرسي والأدوات المدرسية والمواصلات.
وأضاف أن الأسرة تجد نفسها أمام قائمة طويلة من الكتب المطلوبة في بداية كل عام دراسي، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار يدفع بعض الأسر إلى الاكتفاء بشراء الكتب الأكثر أهمية أو البحث عن الكتب المستعملة لتقليل النفقات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض