رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس شاب مُتهم قتل ابن خاله في مشادة كلامية بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت نيابة مركز أبو حماد بالشرقية، حبس شاب 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامه بالتعدي على نجل خاله بأداة «عصا» إثر مشادة كلامية نشبت بينهما بقرية عليم بدائرة المركز، ما أسفر عن وفاته متأثرًا بإصابته.

وتعود تفاصيل الواقعة، بتلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية، إخطارًا بشأن ما تبلغ لمركز شرطة أبو حماد، باستقبال المستشفى المركزي لـ«عبد العزيز. م. ع»، 42 عامًا، تاجر خضار، ومقيم بقرية عليم، مصابًا في منطقة الرأس، قبل أن يتوفى أثناء تلقيه العلاج متأثرًا بإصابته.

وبالانتقال والفحص، تبين من التحريات الأولية نشوب مشادة كلامية بين المجني عليه ونجل عمته «يوسف. ن. إ»، 18 عامًا، تطورت إلى تعدي الأخير عليه بالضرب باستخدام أداة «عصا»، ما أسفر عن إصابته في الرأس، وتم نقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته أثناء محاولة إسعافه.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، والتحفظ على الأداة المستخدمة في الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة قررت التصريح بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فيها، كما تقرر حبس المتهم على ذمة التحقيقات، وطلبت جهات التحقيق تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

وشهدت قرية عليم حالة من الحزن الشديد عقب وفاة المجني عليه، حيث تجمع المئات من الأهالي في الساعات الأولى من صباح الأربعاء لتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، وتمت مواراته الثرى بمقابر العائلة بالقرية، وسط حالة من الحزن بين أسرته وأقاربه وأبناء القرية، الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجثمان ومساندة أسرته في مصابها.

وأكد الأهالي أن المجني عليه كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وكان معروفًا بين أبناء القرية بعلاقاته الطيبة مع الجميع، معربين عن صدمتهم وحزنهم الشديد جراء وفاته بهذه الصورة المفاجئة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، والاستماع إلى أقوال شهود العيان، واستكمال تحريات الأجهزة الأمنية، إلى جانب انتظار ما تسفر عنه أعمال الصفة التشريحية والتقرير الطبي بشأن أسباب الوفاة والإصابة.