رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سباق مع الشتاء.. مساعٍ أمريكية لتهدئة الحرب الروسية الأوكرانية عبر ملفات الطاقة

بوابة الوفد الإلكترونية

بعد 4 سنوات من التصعيد المتواصل، تلوح في الأفق بارقة أمل جديدة على طريق إنهاء الحرب في أوكرانيا. 

فقد كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداد روسي لبدء مفاوضات، ناقلاً رسائل وصلته عبر مبعوثين أمريكييين زارا موسكو وكييف في مسعى لإحياء مسار التسوية بين البلدين.

وقال زيلينسكي، في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الأمريكي، إن موسكو أبلغت مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستعدادها للدخول في مفاوضات، معتبراً أن هذا الموقف قد يمهد الطريق أمام خفض مستوى التصعيد مع اقتراب فصل الشتاء. 

وأضاف أن ثمة مؤشرات على رغبة روسية في إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحتاج إلى الحفاظ على علاقته بنظيره الأمريكي، ولا يرغب في الدخول معه في مواجهة سياسية خلال المرحلة الراهنة.

جاءت تصريحات زيلينسكي عقب جولة دبلوماسية قام بها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، برفقة جاريد كوشنر صهر ترامب، شملت موسكو وكييف، ضمن مساعٍ أمريكية لإحياء مفاوضات السلام بين البلدين.

وزار المبعوثان العاصمتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقيا كلاً من بوتين وزيلينسكي، في تحرك وصفته واشنطن بأنه جزء من جهودها لدفع الطرفين نحو استئناف المحادثات.

وأوضح زيلينسكي أن ويتكوف وكوشنر أبلغاه بأن الجانب الروسي أبدى استعداده للحوار، وهو ما اعتبره إشارة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة، على الرغم من استمرار العمليات العسكرية والتوترات الميدانية بين الجانبين. 

من جهته، تحدث ويتكوف عن إحراز تقدم جوهري خلال جولته الأخيرة، معتبراً أن الاتصالات التي جرت في العاصمتين قد تمهد لتنظيم جولة تفاوضية جديدة.

وبحسب ما أورده موقع "أكسيوس"، تدرس الإدارة الأمريكية عدة مسارات يمكن من خلالها إطلاق عملية تهدئة بين موسكو وكييف، من بينها التوصل إلى ترتيبات تفضي إلى خفض التصعيد قبيل حلول فصل الشتاء أو خلاله.

وأشار زيلينسكي إلى وجود أفكار ومقترحات تتعلق بملفات حيوية عدة، من بينها الطاقة والحبوب والكهرباء والنفط والغاز، وهي قطاعات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوضع الاقتصادي والإنساني في كلا البلدين.

وتكتسب هذه الملفات أهمية إضافية مع اقتراب الشتاء، إذ ظلت منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها من أبرز الأهداف التي تعرضت لهجمات متبادلة طوال فترة الحرب. 

ويخشى الجانب الأوكراني من أن يفضي استمرار استهداف هذه المنشآت إلى تصاعد الضغوط على السكان خلال أشهر الشتاء، في وقت تسعى فيه التحركات الدبلوماسية الجارية إلى بحث ترتيبات قد تحد من حدة هذه الهجمات أو تحول دون استهداف بعض المنشآت الحيوية.