رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر 2010 على "كف عفريت" قبل تصفيات أمم أفريقيا

بوابة الوفد الإلكترونية

يواجه منتخب مصر مواليد 2010 اختبارا صعبا قبل انطلاق منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية والمقرر إقامتها في تونس وسط تحديات كبيرة لا تتعلق بالمستوى الفني فقط وإنما تمتد إلى توقيت تشكيل الجهاز الفني وضيق فترة الإعداد قبل انطلاق المنافسات.

وتنطلق دورة شمال أفريقيا يوم 26 سبتمبر الجاري بمشاركة منتخبات مصر وتونس وليبيا والجزائر في منافسات قوية يسعى خلالها منتخب مصر مواليد 2010 إلى حجز بطاقة التأهل إلا أن الفراعنة الصغار يدخلون البطولة في ظل ظروف صعبة فرضت نفسها قبل بداية المشوار.

ضيق الوقت يضع منتخب مصر مواليد 2010 في مأزق

أعلن اتحاد الكرة في الأول من سبتمبر الجاري تشكيل الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010 بقيادة عبد الستار صبري مديرا فنيا ويعاونه محمد اليماني وهيثم حسين مدربين إلى جانب هيثم صالح عبد الجواد مساعدا للمدير الفني للتخطيط والتدريب ومحمد صبحي مدربا لحراس المرمى ومحمد لطيف محللا للأداء.

ويكشف توقيت الإعلان عن الجهاز الفني حجم الأزمة التي يواجهها منتخب مصر مواليد 2010 إذ لم يتبق سوى نحو 25 يوما على انطلاق التصفيات وهي فترة تبدو محدودة للغاية أمام الجهاز الفني من أجل متابعة اللاعبين واختيار أفضل العناصر ثم تكوين فريق متجانس والاستقرار على طريقة اللعب والتشكيل الأساسي.

وتحتاج منتخبات المراحل السنية إلى فترات إعداد كافية خاصة مع اختلاف مستويات اللاعبين وضرورة منح الجهاز الفني فرصة لاختبار أكبر عدد ممكن من العناصر إلى جانب خوض مباريات ودية متنوعة قبل الدخول في منافسات رسمية بهذا الحجم.

عبد الستار صبري أمام اختبار حقيقي

ويخوض عبد الستار صبري تجربة جديدة في قيادة منتخب مصر مواليد 2010 في بداية مشواره التدريبي وسط ظروف تفرض عليه تحديات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة.

ولا ترتبط صعوبة المهمة بقدرات المدير الفني وإنما بالوقت المتاح أمامه لتكوين منتخب قادر على المنافسة بداية من عملية اكتشاف اللاعبين واختيارهم مرورا بتكوين المجموعة والاستقرار على التشكيل وصولا إلى الوصول لأفضل توليفة ممكنة قبل انطلاق تصفيات شمال أفريقيا.

ويحتاج عبد الستار صبري إلى التعامل سريعا مع هذه الملفات في ظل عدم وجود مساحة زمنية كافية لخوض عدد كبير من المباريات الودية ومنح اللاعبين فرصة للتأقلم والانسجام وهي عوامل عادة ما تلعب دورا مهما في نجاح منتخبات الناشئين.

كيف يختار عبد الستار صبري لاعبي منتخب 2010؟

وبسبب ضيق الوقت قبل انطلاق تصفيات أمم أفريقيا يتجه الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010 إلى توسيع دائرة الاختيارات من خلال متابعة نحو 70 لاعبا مع خوض مباريات ودية أمام الأهلي والزمالك وعدد من فرق بطولة الجمهورية بهدف الوصول إلى أفضل العناصر المتاحة.

وتفرض هذه الطريقة نفسها كحل اضطراري أمام الجهاز الفني في ظل ضيق الوقت إلا أنها قد لا تمنح جميع اللاعبين الفرصة الكافية لإثبات قدراتهم أو الانسجام مع زملائهم خاصة أن بناء منتخب متكامل يحتاج إلى فترة أطول من بضعة أسابيع.

ويبقى الهدف الأساسي أمام عبد الستار صبري هو الوصول إلى أفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين في أسرع وقت ثم بناء فريق قادر على المنافسة خلال دورة شمال أفريقيا والتعامل مع قوة المنتخبات المشاركة.

منتخب الناشئين.. ملف آخر يثير التساؤلات

ولا تتوقف تداعيات تولي عبد الستار صبري مهمة قيادة منتخب مصر مواليد 2010 عند حدود تجربته الشخصية إذ يرتبط المدرب أيضا بملف منتخب الناشئين الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم في قطر.

وكان عبد الستار صبري يشغل منصب المدرب العام لمنتخب الناشئين تحت قيادة حسين عبد اللطيف وهو المنتخب الذي نجح في حصد الميدالية البرونزية ببطولة كأس الأمم الأفريقية والتأهل إلى كأس العالم.

ويحتاج منتخب الناشئين إلى أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل خوض منافسات المونديال خاصة أنه يطمح إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج مميزة في أكبر محفل عالمي لهذه المرحلة السنية.

ومن هنا تبرز أهمية التعامل مع الملفين بشكل يضمن عدم تأثر أي من المنتخبين في ظل حاجة كل فريق إلى الاستقرار والإعداد الجيد قبل الاستحقاقات المقبلة.

هل يتحدى منتخب مصر مواليد 2010 الظروف؟

ويبقى منتخب مصر مواليد 2010 أمام تحدٍ حقيقي في تصفيات شمال أفريقيا ليس فقط بسبب قوة المنافسة ولكن أيضا بسبب قصر فترة الإعداد وتولي جهاز فني جديد المسؤولية قبل أسابيع قليلة من انطلاق المنافسات.

ويبقى السؤال: هل يتمكن عبد الستار صبري ومنتخب مصر مواليد 2010 من تجاوز أزمة ضيق الوقت وتحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية أم تدفع ظروف الإعداد الفراعنة الصغار ثمن غياب الوقت الكافي للتحضير؟