تفاصيل عشية عيد النيروز في كنيسة رئيس الملائكة بالظاهر
تقيم كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل للأقباط الأرثوذكس بالظاهر، الخميس المقبل، عشية "عيد النيروز" رأس السنة القبطية 1743ش، بدءًا من الساعة السابعة مساءً.
يستهل اللقاء باقامة فعاليات العشية ومراسم تطيب، كورال يقدمها فرق الترانيم بالكنيسة، يليها فقرة مسابقات متنوعة ثم يلقي الأب الكاهن كلمة روحية حول تفسيرات ومعاني الكتاب المقدس وسير القديسين والشهداء، ثم تبدأ فعاليات صلاة نصف الليل والقداس الإلهي من العاشرة إلى الثانية عشر مساءً، وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية.

يعتبر عيد النيروز صحة جديدة في حياة الأقباط إذ يعتبر هو نقطة البداية لعام جديد، يحمل على أكتافهم تاريخًا عظيمًا للشهداء الذين دفعوا ثمن مبادئهم وإيمانهم. ويعتبر رأس السنة القبطية الذي يأتي سنويًا في الحادي عشر من سبتمبر،وقد اتخذت الكنيسة المصرية هذا اليوم هو نقظة البداية لعام جديد.
تعتبر الكنيسة أن التاريخ القبطي قد بدأ مع عصور الاضطهاد الروماني التي مر بها المسيحيون في أنحاء الإمبراطورية الرومانية، خاصة في عهد الامبراطور دقلديانوس. وقد عرفت تلك العصور بقسوتها الشديدة، إذ تعرض المسيحيونلاضطهاد متتالية شملت عشر حلقات، بدأت مع الإمبراطور "نيرون" الذي استشهد في عهده القديسان الرسولان "بطرس" و"بولس".

اشتدت القسوة على الأقباط في عصر الإمبراطور "دقلديانوس" و"مكسيميانوس"، حتى امتلأت الأرض في مصر بدماء الشهداء الذين دفعوا ثمن موقفهم وثباتهم الإيماني، كما ذكر المؤرخ المقريزي عن "دقلديانوس" اضطهاده للأقباط، وقتلهم، وحرق الكنائس ومنعهم من ممارسة إيمانهم. ومن هنا قرر الأقباط اتخاذ بداية هذا العصر، الممتد بين عامي (284م-305م)، نقطة لبدء تقويمهم وتسجيل أحداثهم التاريخية، ليعرف منذ ذلك الحين باسم "تاريخ الشهداء" يرمز ألى هذا بحرف "ش".
ويعد عيد النيروز شاهدُا على رحلة طويلة تمت من ضفاف النيل وفيضانه ومواسم الزراعة في مصر القديمة، وصولًا إلى ذاكرة الشهداء الذين ارتبطت دماؤهم بتاريخ الكنيسة القبطية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض