مبابي وفينيسيوس يقودان هجوم ريال مدريد أمام إنتر في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا
أعلن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة إنتر ميلان الإيطالي، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب «سانتياجو برنابيو»، في مستهل مشوار الفريقين بمرحلة دوري المجموعة لدوري أبطال أوروبا للموسم الحالي.
ويخوض ريال مدريد المواجهة وسط حالة من الترقب الجماهيري، في ظل أهمية ضربة البداية بالبطولة القارية، ورغبة الفريق الملكي في تحقيق الفوز واستغلال إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، من أجل توجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه في المسابقة.
ويقود الثنائي الهجومي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور تشكيل ريال مدريد، في محاولة من مورينيو للاستفادة من السرعة والقدرات الفردية للثنائي في اختراق دفاع الفريق الإيطالي، بينما يظهر جود بيلينجهام ضمن العناصر الأساسية في خط الوسط الهجومي.
وجاء تشكيل ريال مدريد للمباراة على النحو التالي: كورتوا في حراسة المرمى، دومفريس، كانوتيه، هويسن، كوكوريلا، ترينت، فالفيردي، دياز، بيلينجهام، فينيسيوس ومبابي.
ويبحث ريال مدريد عن بداية مثالية في البطولة الأوروبية، خاصة أن مواجهة إنتر تعد من الاختبارات القوية في الجولة الافتتاحية، حيث يتطلع الفريق الإسباني إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وتحقيق الانتصار الذي يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في دوري الأبطال.
في المقابل، يدخل إنتر ميلان اللقاء بطموحات كبيرة، مستفيدًا من البداية المميزة التي حققها في منافسات الدوري الإيطالي، بعدما نجح الفريق في حصد العلامة الكاملة خلال مبارياته الثلاث الأولى، وهو ما يعكس الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها قبل الاختبار الأوروبي الصعب.
ويأمل الفريق الإيطالي في نقل نتائجه الإيجابية إلى الساحة القارية، خاصة بعد فوزه المثير على نابولي بنتيجة 3-2، قبل أن يحقق انتصارًا آخر على مونزا بأربعة أهداف مقابل هدف، ليخوض مواجهة ريال مدريد بثقة كبيرة ورغبة في العودة من العاصمة الإسبانية بنتيجة إيجابية.
ويعتمد إنتر على قدرات قائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة في الخط الأمامي، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال المساحات خلف دفاع ريال مدريد والتعامل مع الفرص التي قد تتاح أمام مرمى أصحاب الأرض.
وتحظى المباراة بأهمية تاريخية خاصة بالنسبة إلى إنتر، بعدما ارتبط ملعب «سانتياجو برنابيو» بواحدة من أبرز لحظات النادي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، عندما قاد جوزيه مورينيو الفريق للتتويج باللقب عام 2010، عقب الفوز على بايرن ميونخ في المباراة النهائية.
وعلى الجانب الآخر، يسعى ريال مدريد إلى استعادة توازنه سريعًا بعد تعرضه للخسارة في مباراته الأخيرة بالدوري الإسباني أمام ريال بيتيس، بعدما حقق الفوز في مباراتين خلال بداية مشواره المحلي.
ويدرك الفريق الملكي أن تحقيق الانتصار أمام إنتر سيكون بمثابة دفعة قوية لاستعادة الثقة، بينما يطمح الفريق الإيطالي إلى تحقيق نتيجة تمنحه بداية قوية في البطولة الأوروبية، لتتجه الأنظار إلى ملعب «سانتياجو برنابيو» لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض