الخربيط: "صدام حسين بات في غرفتي هربًا من الأمريكان وهذه ردة فعله تجاه تمثاله"
كشف السياسي العراقي علي الخربيط، تفاصيل وكواليس ليلة استثنائية قضاها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين برفقة عائلته في منزل والده بمحافظة الأنبار عقب سقوط بغداد عام 2003.
وأوضح خلال لقائه المتلفز عبر شاشة "العربية"، أن صدام حسين أقام تحديداً في غرفة نومه الخاصة، مشيراً إلى أن الرئيس الأسبق تابع مشهد إطلاق وتهاوي تمثاله الشهير في ساحة الفردوس عبر جهاز التلفزيون المتصل بـ "الدش" المنزلي، دون أن تظهر عليه أي علامات الانكسار أو الاهتزاز، حيث واصل التصرف بجمود وهدوء تام كأن شيئاً لم يكن.
وأشار الخربيط إلى عدة طلبات وعادات غريبة أبداها صدام حسين خلال تلك الليلة؛ حيث استغنى عن كافة المساحيق والشامبوهات الحديثة واستبدلها بطلب "صابون غار وليفة نخل وطشت"، مؤكداً أن طبيعة وسلوكيات صدام لم تتغير حتى عندما رآه لاحقاً في معتقله، إذ ظهر متقبلاً للمصير المحتوم الذي قاده إليه مساره السياسي.
كما تطرق اللقاء إلى تعقيدات المشهد العراقي والخصومات العشائرية والسياسية الممتدة، مشيراً إلى أن الأخطاء والتصادم المباشر مع العشائر والمواطنين خلفت ثارات وانقسامات عميقة أثرت على مستقبل البلاد.
وأعلن الخربيط خلال لقائه زهدَه في الممارسة السياسية واعتزامه التفرغ للعمل الزراعي، واصفاً التجربة الديمقراطية والتعددية في المنطقة بالشائكة وغير المستقرة.
وأكد أن شهادات الكواليس التاريخية لليالي الأخيرة في حكم صدام حسين تظل مادة توثيقية مهمة تكشف جوانب من شخصية الحاكم الذي شغل المنطقة والعالم وتداعيات القرارات التي اتخذها على تاريخ العراق الحديث.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض