رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طريق النجوم.. 10 لاعبين من المقاولون إلى الأهلي

طاهر محمد
طاهر محمد

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المنتظرة بين الأهلي والمقاولون العرب، والمقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.

وقبل انطلاق اللقاء، تبرز مجموعة من الأسماء التي صنعت جزءًا من تاريخ مواجهات الناديين، بعدما ارتدت قمصان الأهلي والمقاولون العرب في مراحل مختلفة من مسيرتها الكروية، سواء بالانتقال من ذئاب الجبل إلى القلعة الحمراء أو العكس.

وعلى مدار سنوات طويلة، كان المقاولون العرب أحد الأندية التي قدمت العديد من المواهب للساحة المصرية، ونجح عدد من لاعبيه في الانتقال إلى الأهلي وترك بصمة مع الفريق، وفي مقدمتهم 10 أسماء بارزة.

أسامة عرابي.. رحلة استثنائية مع الأهلي

يعد أسامة عرابي من أبرز اللاعبين الذين بدأوا مسيرتهم داخل المقاولون العرب قبل الانتقال إلى الأهلي.

وانضم عرابي إلى القلعة الحمراء وهو في التاسعة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق الأول امتدت لـ14 موسمًا، تمكن خلالها من حصد 28 بطولة، ليصبح واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي.

سمير كمونة.. من الجبل الأخضر إلى أوروبا

برز سمير كمونة مع المقاولون العرب خلال فترة التسعينيات، قبل أن ينتقل إلى الأهلي في موسم 1996-1997.

وبعد تجربته مع القلعة الحمراء، خاض كمونة رحلة احترافية في ألمانيا مع كايزرسلاوترن وبوروسيا، قبل أن يعود إلى الأهلي، ليظل ضمن الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة في تاريخ الفريق.

طاهر محمد طاهر

فرض طاهر محمد طاهر نفسه كأحد أبرز المواهب التي خرجت من المقاولون العرب في السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة مع الفريق.

وفي عام 2020، انتقل اللاعب إلى الأهلي بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليواصل مسيرته مع أحد أكبر أندية القارة، ويصبح من أبرز الأسماء الحديثة التي جمعت بين الناديين.

رامي عادل.. القميصان أكثر من مرة

يملك رامي عادل تجربة مختلفة، بعدما ارتدى قميصي الأهلي والمقاولون العرب في أكثر من مناسبة.

وانضم المدافع إلى الأهلي في منتصف العقد الأول من الألفية، قبل أن يعود إلى المقاولون، ثم يستعيد مكانه في صفوف القلعة الحمراء خلال موسم 2006-2007، وبعد عدة تجارب مع أندية مصرية، عاد مرة أخرى إلى ذئاب الجبل في موسم 2015-2016.

رامي سعيد

كان رامي سعيد أحد أبرز لاعبي المقاولون العرب في مركز الظهير الأيمن، قبل أن ينتقل إلى الأهلي خلال موسم 2002-2003.

وجاءت الصفقة بعد المستويات التي قدمها اللاعب مع ذئاب الجبل والمنتخب العسكري، ليخوض بعدها تجربة جديدة بقميص النادي الأهلي.

أحمد نخلة

رغم قصر تجربته مع الأهلي، نجح أحمد نخلة في إضافة عدد من البطولات إلى سجله مع الفريق.

وانضم نخلة إلى الأهلي قادمًا من المقاولون العرب عام 1996، واستمر حتى عام 1998، وخلال تلك الفترة توج بلقب الدوري مرتين، إلى جانب البطولة العربية وبطولة النخبة التي أقيمت في المغرب.

محمود شيكو

انتقل محمود شيكو إلى الأهلي قادمًا من المقاولون العرب في موسم 2003-2004، بعدما لفت الأنظار بأدائه مع ذئاب الجبل.

وكان اللاعب يتمتع بالقدرة على المشاركة في أكثر من مركز، سواء في مركز الليبرو أو وسط الملعب الدفاعي، لكنه لم يستمر طويلًا مع الأهلي، لينتقل بعد نحو موسمين إلى تجارب جديدة مع أندية مصرية أخرى.

باسم علي

كان باسم علي من أبرز الأظهرة التي تألقت مع المقاولون العرب، وهو ما جذب اهتمام الأهلي الذي نجح في ضمه خلال صيف 2014.

ورغم أن الإصابات أثرت على مشاركاته مع الفريق الأحمر، فإنه نجح في التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية خلال موسمه الأول مع الأهلي، ليضيف بطولة قارية إلى مسيرته.

محمد فاروق

قدم محمد فاروق مستويات لافتة مع المقاولون العرب، ونجح في جذب أنظار الأهلي قبل الانتقال إلى صفوفه عام 2014.

وكانت التوقعات كبيرة حول قدرة اللاعب على تقديم الإضافة الهجومية للفريق الأحمر، إلا أن فرص مشاركته لم تكن بالحجم المنتظر، ليرحل بعدها ويخوض تجارب مختلفة مع عدد من الأندية المصرية.

محمد رزق

شهد صيف 2014 انتقال أكثر من لاعب من المقاولون العرب إلى الأهلي، وكان محمد رزق أحد أبرز الصفقات في تلك الفترة، إلى جانب باسم علي ومحمد فاروق.

وانضم لاعب الوسط إلى الأهلي بعد تألقه مع ذئاب الجبل، لكنه لم يستمر طويلًا داخل الفريق، حيث انتقل على سبيل الإعارة إلى طلائع الجيش، قبل أن يواصل مشواره مع عدد من الأندية في الدوري المصري.

ويظل المقاولون العرب واحدًا من الأندية التي لعبت دورًا مهمًا في اكتشاف وتقديم المواهب للكرة المصرية، فيما شكل الأهلي محطة بارزة في مسيرة عدد كبير من لاعبي ذئاب الجبل، لتستمر العلاقة الكروية بين الناديين عبر أجيال مختلفة.