رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بلجيكا تسحب دعمها لإنفانتينو وتفتح النار على فيفا

إنفانتينو
إنفانتينو

وجه الاتحاد البلجيكي لكرة القدم ضربة جديدة إلى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن رسميًا عدم دعمه في مسعاه للحصول على ولاية جديدة في الانتخابات المقرر إقامتها العام المقبل.

 

وبرر الاتحاد البلجيكي موقفه بوجود مخاوف تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل «فيفا»، إلى جانب عدم حصوله على تفسيرات مرضية بشأن عدد من القرارات المثيرة للجدل، وفي مقدمتها قضية إلغاء عقوبة الإيقاف بحق الأمريكي فلوريان بالوجون خلال منافسات كأس العالم.

 

وأوضح الاتحاد البلجيكي، في بيان رسمي اليوم الاثنين، أن قراره بعدم دعم إنفانتينو يرتبط بما وصفه بـ"انعدام الشفافية" في طريقة تعامل «فيفا» مع ملف بيع حقوق كأس العالم لشركات استثمار خاصة، بالإضافة إلى أزمة البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوجون.

 

وكان فيفا قد اقترح في وقت سابق بيع حصص من حقوق بطولة كأس العالم لشركات استثمار خاصة مقابل 4.2 مليار دولار، ضمن مشروع حمل اسم مؤسسة فيفا للتقدم.

 

إلا أن المقترح قوبل بمعارضة قوية، قبل أن يتم سحبه في الأول من أغسطس، بعد أيام قليلة من الكشف عنه.

 

وأكد الاتحاد البلجيكي أن عددًا من القرارات والتقييمات المهمة المتعلقة بالملف لم يتم دعمها حتى الآن بتبريرات واضحة، وهو ما أثار تساؤلات جدية بشأن شفافية عملية اتخاذ القرار وحوكمتها.

 

وقال الاتحاد البلجيكي في بيانه إن هناك حاجة إلى الحصول على إجابات واضحة بشأن آلية اتخاذ القرارات والخطوات التي سيتم اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في هذا الملف.

 

ويأتي الموقف البلجيكي في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو، بعدما أعلن «فيفا» أن رئيسه يعتزم الترشح مجددًا في انتخابات العام المقبل، من أجل الحصول على ولاية أخيرة تمتد حتى عام 2031.

 

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد قاد في وقت سابق دعوات تطالب برحيل إنفانتينو، معلنًا فقدان الثقة فيه، كما هدد بمقاطعة بعض بطولات «فيفا»، ومن بينها كأس العالم.

 

ولم تكن بلجيكا الدولة الوحيدة التي اتخذت موقفًا معارضًا، إذ سحبت عدة اتحادات وطنية، من بينها الاتحاد الإنجليزي، دعمها لترشح إنفانتينو لولاية جديدة.

 

كما أعاد الاتحاد البلجيكي فتح ملف الأمريكي فلوريان بالوجون، مؤكدًا أن «فيفا» لم يقدم حتى الآن تفسيرات مرضية بشأن القرار المتعلق بإيقاف اللاعب، أو الآلية التي سيتم اتباعها في التعامل مع حالات مماثلة مستقبلًا.

 

وكان «فيفا» قد علق تنفيذ عقوبة الإيقاف الإلزامية لمباراة واحدة بحق بالوجون، بعد حصوله على بطاقة حمراء إثر تدخل ضد لاعب من البوسنة والهرسك، ما سمح للاعب بالمشاركة أمام المنتخب البلجيكي.

 

وجاء ذلك عقب اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجياني إنفانتينو، وفق ما ورد في تفاصيل الأزمة.

 

وبعد نحو 36 ساعة من الواقعة المثيرة للجدل، نجح المنتخب البلجيكي في تحقيق فوز كبير على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت حالة من الجدل والفوضى، وسط انطباعات بأن لاعبي بلجيكا دخلوا اللقاء بدافع إضافي بسبب أزمة بالوجون.

 

وقالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي لكرة القدم: بعد مرور شهرين على الأحداث، نلاحظ أن أسئلتنا لا تزال دون إجابة حتى الآن.

 

وأضافت: نظرًا لأهمية الشفافية والوضوح لجميع الأطراف المعنية، نطلب الحصول على التفسيرات اللازمة، وفي الوقت نفسه نرغب في بحث سبل تحسين الإجراءات الحالية، بحيث يمكن التعامل مع الحالات المماثلة مستقبلًا بصورة واضحة ومتسقة وفعالة.

 

وطالب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بإدراج قضية بالوجون على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمقرر عقده في 15 أكتوبر.