مكتبة الإسكندرية تجمع 120 مطورًا وباحثًا في هاكاثون الحوسبة الكمية
شهدت مكتبة الإسكندرية انطلاق فعاليات النسخة الثانية من «هاكاثون الإسكندرية للكم 2026»، الذي يُعد أحد أبرز التجمعات التقنية المتخصصة في مجال الحوسبة الكمية على مستوى المنطقة، بمشاركة أكثر من 120 مطورًا وباحثًا من مصر والدول العربية وإفريقيا، إلى جانب نخبة من الخبراء الدوليين.
ويستهدف الهاكاثون توظيف إمكانات علوم الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تقنية مبتكرة للتحديات المعاصرة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويفتح آفاقًا جديدة أمام الابتكار التكنولوجي في المنطقة.
وتُنظم فعاليات النسخة الثانية بالتعاون الاستراتيجي مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، من بينهم معهد الكم المفتوح (OQI)، ومنصة iQafé التعليمية، وشركة Molket، وشركة Fixed Solutions.
وافتتح فعاليات الهاكاثون الدكتور أحمد سمير، رئيس قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمكتبة الإسكندرية، نيابة عن الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، معربًا عن سعادته بتنظيم الحدث للمرة الثانية، ومرحبًا بالمشاركين، ومتمنيًا لهم التوفيق في تطوير حلول ومشروعات تعكس إمكانات الكفاءات العلمية والتكنولوجية في مصر والمنطقة.
وتدور المنافسات هذا العام حول أربعة مسارات رئيسية، تشمل تطوير أدوية دقيقة وتصنيف الأورام باستخدام الذكاء الاصطناعي الكمي، ومحاكاة المواد المتقدمة المستخدمة في مجالات الطاقة النظيفة، وتصميم الشرائح الكمية، إلى جانب تأمين البنية التحتية الرقمية من خلال شبكات اتصالات فائقة الأمان تعتمد على تقنيات التشفير ما بعد الكم، بما يسهم في حماية تدفق البيانات بين المدن.
وتأتي النسخة الثانية امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، التي أُقيمت في سبتمبر من العام الماضي وأسهمت في وضع الأساس لمجتمع علمي متخصص في الحوسبة الكمية داخل مصر.
وأثبتت النسخة الأولى امتلاك المنطقة كوادر علمية وتقنية قادرة على استيعاب خوارزميات الحوسبة الكمية وتطوير تطبيقات مبتكرة لها، وهو ما شجع على توسيع نطاق المشاركة في نسخة 2026 لتشمل مطورين وباحثين من دول عربية وإفريقية، إلى جانب الخبراء الدوليين.
وتختتم فعاليات الهاكاثون بحفل لإعلان الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز، وسط توجه لربط الحلول والمشروعات التي يطورها المشاركون بالاحتياجات الفعلية لقطاعات الصناعة والتنمية.
ويعكس تنظيم «هاكاثون الإسكندرية للكم 2026» توجه مكتبة الإسكندرية نحو دعم البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتبادل المعرفة في المجالات التكنولوجية المتقدمة، وتحويل التحديات المعقدة إلى حلول قابلة للتطبيق تخدم مستقبل التنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض