رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"أريد الفوز بالمباراة المقبلة".. مورينيو يكشف سر طموحه المستمر مع ريال مدريد

مورينيو
مورينيو

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن كواليس عودته إلى النادي الملكي، موضحًا الفارق الكبير بين تجربته الأولى مع الفريق وعودته الحالية، كما تحدث عن أبرز منافسيه في دوري أبطال أوروبا والضغوط المستمرة التي يعيشها داخل أحد أكبر أندية العالم.

وأكد مورينيو أن العودة إلى ريال مدريد تمثل تجربة مختلفة بالنسبة له، رغم أنها ليست المرة الأولى التي يعود فيها لتدريب نادٍ سبق أن قاده، بعدما خاض تجربة مماثلة مع تشيلسي.

وقال المدرب البرتغالي إنه غادر تشيلسي في عام 2008، قبل أن يعود إلى النادي اللندني عام 2013، بينما كانت عودته إلى ريال مدريد في المرة الأولى عام 2010 مختلفة تمامًا، بعدما وصل إلى إسبانيا عقب موسم تاريخي مع إنتر ميلان.

وأوضح مورينيو أنه عندما تولى قيادة ريال مدريد عام 2010 كان قد حقق الثلاثية مع إنتر، بالإضافة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، كما حصل على أول جائزة للكرة الذهبية للمدربين، وهو ما جعله يصل إلى العاصمة الإسبانية بعد موسم استثنائي حقق خلاله كل شيء تقريبًا.

أما هذه المرة، فأشار مورينيو إلى أنه لم يكن قادمًا إلى ريال مدريد بعد تحقيق ألقاب مباشرة قبل توليه المهمة، وإنما اعتمد النادي على خبراته السابقة وما يعرفه عنه، خاصة في ظل الظروف التي كان يمر بها الفريق.

وأضاف أن إدارة ريال مدريد رأت فيه الشخص القادر على مساعدة النادي في تجاوز تلك المرحلة، مؤكدًا أن اختيار الإدارة له للعودة من جديد كان له تأثير كبير على شعوره بالفخر.

مورينيو: بنفيكا كان يعني لي الكثير

وتحدث مورينيو عن تجربته الأخيرة مع بنفيكا، مؤكدًا أنه لم يخف خلال الموسم الماضي حجم ارتباطه بالنادي البرتغالي، وهو أمر قال إنه نجح في إخفائه عن الجميع تقريبًا طوال مسيرته التدريبية.

وأشار إلى أنه كان يشعر بالراحة داخل بنفيكا، وكان سعيدًا بالوجود هناك، كما كان مقتنعًا بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح وأن المشروع الذي يعمل عليه كان قادرًا على تحقيق نتائج في وقت قصير.

لكن المدرب البرتغالي شدد في الوقت نفسه على أن فرصة ريال مدريد كانت مختلفة، قائلًا إن "ريال مدريد هو ريال مدريد"، في إشارة إلى صعوبة رفض عرض من النادي الملكي.

أرسنال وإنتر أبرز منافسي ريال مدريد

وعن مشوار ريال مدريد في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، تحدث مورينيو عن مجموعة من المنافسين الذين يرى أنهم قادرون على الذهاب بعيدًا في البطولة.

ووضع أرسنال وإنتر ميلان ضمن أبرز الفرق التي ستنافس بقوة على اللقب، مشيرًا إلى أن أرسنال ينتظر التتويج بدوري أبطال أوروبا منذ أكثر من 20 عامًا.

وأوضح أن الفريق الإنجليزي كان قريبًا للغاية من تحقيق حلمه خلال الموسم الماضي، بعدما أصبح على بعد مباراة واحدة فقط من الوصول إلى اللقب، مؤكدًا أن أرسنال يمتلك الإمكانيات التي تساعده على المنافسة وسيقاتل بكل قوة لتحقيق هدفه.

أما إنتر ميلان، فأشاد مورينيو بقوة الفريق، معتبرًا أنه يتحسن من موسم إلى آخر، خصوصًا أنه يعمل منذ سنوات مع مدربين يعتمدون على منظومة اللعب بخمسة مدافعين.

وأشار إلى أن الفريق الإيطالي ينجح في تعويض رحيل لاعبيه بشكل مستمر، حيث يرحل لاعب ويأتي بديل أفضل منه، وهو ما يجعله منافسًا قويًا على دوري أبطال أوروبا.

كما أشاد مورينيو بفريق روما، مؤكدًا أنه يمتلك تشكيلة مميزة هذا الموسم، إلى جانب أندية أخرى لديها تاريخ أوروبي كبير مثل لايبزيج، وآيندهوفن، وأيك أثينا.

ورغم ثقته في قدرة ريال مدريد على التأهل، رفض مورينيو التعامل مع الأمر باعتباره مضمونًا، مؤكدًا أنه لا يريد أن يسمح للغرور بأن يسيطر عليه، وأن الفريق سيحتاج إلى التعامل مع البطولة مباراة تلو الأخرى وحصد النقاط اللازمة.

مورينيو يحذر من فترات صعبة

وعن البداية الإيجابية لريال مدريد تحت قيادته، شدد مورينيو على أهمية التفاؤل، لكن مع ضرورة الحفاظ على الواقعية والتركيز.

وأوضح أن الفريق بدأ مشواره بتحقيق الانتصارات وتقديم كرة قدم جيدة، كما ظهر بصورة مختلفة عن الموسم الماضي، لكنه شدد على أن الموسم الطويل سيحمل بالتأكيد فترات صعبة.

وأكد أن ريال مدريد يجب أن يستعد لتلك الفترات من خلال تكوين مجموعة قوية ومتماسكة وإيجابية، لأن الفريق سيواجه العديد من المنعطفات خلال الموسم.

ووصف مورينيو الموسم بأنه ليس طريقًا مستقيمًا، بل يشبه مسارًا يحتوي على صعود وهبوط ومنعطفات، مشددًا على ضرورة امتلاك القدرة على تجاوز كل تلك المراحل.

الضغط لا يمنح مورينيو فرصة للراحة

واعترف مورينيو بأن العمل داخل ريال مدريد يصاحبه ضغط هائل، لكنه أكد أنه يشعر بالراحة رغم حجم المسؤولية والتوقعات المرتفعة.

وقال إن ريال مدريد نادٍ ضخم، ولذلك يدرك الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الأضواء تظل مسلطة عليه مع كل مباراة.

وأوضح أن أعضاء جهازه الفني والمحللين يعلمون جيدًا أن العمل على المباراة التالية يبدأ فور انتهاء اللقاء السابق، سواء أثناء ركوب الحافلة أو على متن الطائرة.

وأكد أنه لا يملك حتى رفاهية الانتظار إلى اليوم التالي حتى يبتعد قليلًا عن كرة القدم أو يتوقف عن التفكير في المواجهة المقبلة، لأن العمل يسير في دورة مستمرة من مباراة إلى أخرى.

الفوز بالمباراة المقبلة.. سر طموح مورينيو

كشف مورينيو أن المحرك الأساسي لطموحه لم يتغير منذ أكثر من 20 عامًا، مؤكدًا أن هدفه الدائم هو تحقيق الفوز في المباراة المقبلة.

وأوضح أن تحديد البطولة الأهم بالنسبة له يرتبط دائمًا بالمواجهة القادمة، فإذا كان ريال مدريد سيخوض مباراة في كأس ملك إسبانيا، تصبح الكأس هي الأولوية، بينما يتحول التركيز إلى الدوري إذا كانت المباراة التالية ضمن منافساته.

وأكد أن طموحه يتجدد مع كل مباراة، وليس على فترات متباعدة، مشيرًا إلى أنه إذا حقق الفوز في مباراة فإنه يريد تكراره في المواجهة التالية، وإذا تعرض للخسارة فإنه يسعى إلى عدم تكرارها وتحقيق الانتصار بعد ذلك.

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن هذه العقلية تمثل طبيعته الحقيقية، وأن الرغبة المستمرة في الفوز هي التي دفعته طوال أكثر من عقدين من العمل في عالم التدريب.