غياب أوسيمين يربك جالطة سراي قبل مواجهة سبورتينج في دوري أبطال أوروبا
يخوض جالطة سراي التركي اختبارًا قويًا أمام سبورتينج لشبونة البرتغالي يوم الأربعاء، في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا.
وتعرض أوسيمين لإصابة في منطقة الفخذ خلال مواجهة إسطنبول باشاك شهير، التي انتهت بفوز جالطة سراي 3-2 يوم الجمعة، بعدما سجل هدف فريقه الأول في الدقيقة 16، قبل أن يغادر الملعب بعد 17 دقيقة فقط نتيجة شعوره بآلام عضلية.
وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابة المهاجم النيجيري بتمزق متوسط إلى متقدم مصحوب بنزيف في منطقة الفخذ اليمنى، ليتأكد غيابه عن المباراة الأوروبية المرتقبة أمام سبورتينج لشبونة.
وتأتي الإصابة في توقيت غير مناسب لجالطة سراي، خاصة أن أوسيمين يعيش بداية مميزة للغاية للموسم، بعدما سجل 6 أهداف وصنع هدفين خلال 4 مباريات خاضها في الدوري التركي، كما نجح في هز الشباك خلال جميع مباريات المسابقة التي شارك فيها.
ورغم أهمية المهاجم النيجيري، يرى موتيو أديبوجو، لاعب ريال مدريد ومنتخب نيجيريا السابق، أن جالطة سراي يمتلك القدرة على تجاوز غيابه وتحقيق الفوز أمام سبورتينج في البرتغال.
وقال أديبوجو، البالغ من العمر 55 عامًا، إن غياب أوسيمين سيكون مؤثرًا بكل تأكيد، لكنه لا يعتقد أن الفريق التركي سيفشل في تحقيق النتيجة التي يسعى إليها.
وأوضح: "دون شك، فيكتور أوسيمين لاعب مهم جدًا لجالطة سراي ومنتخب نيجيريا، ومن المؤسف أنه تعرض للإصابة في هذا التوقيت".
وأضاف: "غيابه عن المباراة الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا سيكون محسوسًا، وبالتأكيد كان جالطة سراي يتمنى وجوده، خاصة أن الفريق من الأندية الكبيرة".
وفي الوقت نفسه، انتقد لاعب ريال مدريد السابق تعامل النادي التركي مع سوق الانتقالات، معتبرًا أن الفريق كان يجب أن يوفر خيارًا هجوميًا إضافيًا تحسبًا لغياب أوسيمين.
وقال: "كان يجب عليهم التعاقد مع خيار آخر خلال فترة الانتقالات، لكنني أعتقد أنهم قادرون على الفوز".
ويملك أوسيمين سجلًا مميزًا منذ انتقاله إلى جالطة سراي، حيث تمكن من تسجيل 64 هدفًا وصناعة 13 هدفًا خلال 78 مباراة في مختلف البطولات، وهو ما يوضح حجم التأثير الذي يتركه مع الفريق.
وتملك كتيبة المدرب أوكان بوروك عددًا من البدائل الهجومية لتعويض غياب المهاجم النيجيري، يأتي في مقدمتها الوافد الجديد رافائيل لياو، الذي يستطيع اللعب في مركز رأس الحربة أو على الجناحين، إلى جانب دنيز جول، فضلًا عن اللاعب الشاب أدا يوزجك.
لكن مهمة جالطة سراي لن تقتصر على إيجاد لاعب يشغل مركز أوسيمين، إذ إن المهاجم النيجيري يقدم أدوارًا عديدة داخل الملعب، سواء من الناحية البدنية أو الهجومية.
ويمثل أوسيمين مصدرًا مستمرًا للخطورة بفضل قوته البدنية، وقدرته على الضغط على دفاعات المنافسين، وخلق المساحات، وإجبار المدافعين على التراجع، فضلًا عن خطورته داخل منطقة الجزاء.
ويزداد حجم التحدي أمام جالطة سراي كون المباراة تمثل أول اختبار للفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بينما يغيب عنها اللاعب الذي كان أحد العناصر المهمة في مشوار الفريق بالبطولة خلال الموسم الماضي.
ورغم ذلك، يثق أديبوجو في قدرة بطل تركيا على التعامل مع الموقف، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة لتعويض غياب نجمه النيجيري.
وسيكون على أوكان بوروك إيجاد التركيبة الهجومية المناسبة أمام سبورتينج لشبونة، وإثبات قدرة جالطة سراي على المنافسة أوروبيًا دون الاعتماد الكامل على أوسيمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض