رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفتي الجمهورية يشارك بندوة دولية "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

وصل الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.

مواجهة العنف ضد المرأة ليست مسؤولية تشريعية أو مجتمعية فحسب

ويؤكد مفتي الجمهورية أن مواجهة العنف ضد المرأة ليست مسؤولية تشريعية أو مجتمعية فحسب؛ بل هي مسؤولية دينية وأخلاقية، مشددًا على أن القيادات والمؤسسات الدينية تضطلع بدور محوري في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ ثقافة الاحترام والرحمة داخل الأسرة والمجتمع، والتأكيد على أن صون كرامة المرأة وحماية حقوقها من مقاصد الشريعة الإسلامية، مضيفًا أن الخطاب الديني الرشيد ينبغي أن يُسهم بصورة فاعلة في الوقاية من العنف قبل وقوعه، من خلال بناء الوعي، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم، ومواجهة التأويلات المنحرفة التي قد تُستغل لتبرير الإساءة إلى المرأة أو الانتقاص من حقوقها.

وتأتي مشاركة مفتي الجمهورية في هذه الندوة تأكيدًا على أهمية الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم في مواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي الرافض لمختلف أشكال الإساءة والعنف، فضلًا عن حرص فضيلته على الحضور الفاعل في المحافل الدولية المعنية بقضايا الأسرة والمرأة، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن سبل تطوير الخطاب الديني الداعم لكرامة المرأة وصون حقوقها، بما يعزز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

مفتي الجمهورية: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات

في سياق آخر التقى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان. 

تناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.

توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتكثيف التنسيق فيما بينها

وأكد مفتي الجمهورية أن توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتكثيف التنسيق فيما بينها يعززان قدرتها على التعامل مع النوازل والمستجدات الفقهية، مشيرًا إلى أن طبيعة القضايا المعاصرة وتشعبها تستلزم مزيدًا من التشاور وتبادل الخبرات؛ للوصول إلى معالجات إفتائية رصينة تراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تحرص على تعزيز التواصل مع المؤسسات الإفتائية في مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى والتجارب حول القضايا والنوازل المعاصرة.

من جانبه، أعرب نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان عن تقديره لجهود مفتي الجمهورية ودار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الديني، مثمنًا ما يتيحه المؤتمر العالمي للإفتاء من منصة تجمع المفتين والعلماء من مختلف دول العالم لتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا الإفتائية المعاصرة، كما أكد أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الإفتائية والاستفادة من التجارب المتنوعة في معالجة النوازل والقضايا المستجدة، بما يسهم في تطوير العمل الإفتائي وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات الواقع وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في الفتوى.

مفتي الجمهورية: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات
مفتي الجمهورية: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات
مفتي الجمهورية: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات