سياسة التدوير تهدد عرش شوبير.. عموتة يفتح باب المنافسة على حراسة الأهلي
يدرس المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إعادة محمد الشناوي إلى التشكيل الأساسي لحراسة مرمى الفريق خلال المباراة المقبلة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
ويستعد الأهلي لمواجهة المقاولون العرب يوم الأربعاء المقبل، على استاد الجبل الأخضر، في إطار مباريات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري.
اتفاق بين الشناوي وعموتة
وبحسب الاتفاق الذي جرى بين محمد الشناوي والحسين عموتة، فإن حارس الأهلي المخضرم مرشح للعودة إلى حماية عرين الفريق بداية من مواجهة المقاولون العرب.
ويأتي الاتجاه نحو إعادة الشناوي للمشاركة بهدف الحفاظ على جاهزيته الفنية وعدم ابتعاده عن المباريات لفترة طويلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية وحاجة اللاعب إلى الحفاظ على فرصه في الانضمام إلى منتخب مصر.
وكان مصطفى شوبير قد تولى مهمة حراسة مرمى الأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في إنهاء الموسم السابق كالحارس الأساسي للفريق.
عموتة يحسم الحارس الأساسي
ولا تعني عودة محمد الشناوي بالضرورة حسم المنافسة على مركز حراسة المرمى بصورة نهائية، إذ تشير الترتيبات إلى أن الحسين عموتة سيواصل تقييم الثنائي قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن الحارس الأساسي الذي سيعتمد عليه طوال الموسم.
ومن المنتظر أن يستمر هذا التقييم حتى فترة التوقف الدولي المقبلة، ليحدد المدير الفني بناءً على المستوى والجاهزية الحارس الذي سيحظى بثقته بشكل أساسي.
هل يستفيد الأهلي من سياسة التدوير؟
وتفتح عودة الشناوي إلى المشاركة الباب أمام تطبيق سياسة التدوير بين حراس المرمى، وهي ليست من السياسات الشائعة في معظم الأندية، التي عادة ما تعتمد على حارس أساسي وآخر بديل.
لكن المداورة قد تمنح الجهاز الفني ميزة الحفاظ على جاهزية أكثر من حارس، بحيث يكون البديل مستعدًا للمشاركة في أي وقت حال تعرض الحارس الأساسي للإصابة أو الغياب.
وظهر هذا الأمر في الأهلي خلال الموسم الماضي، عندما تناوب محمد الشناوي ومصطفى شوبير على حراسة مرمى الفريق، قبل أن ينجح شوبير في فرض نفسه وإنهاء الموسم كالحارس الأساسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


