إيران تُحذر واشنطن: أي هجوم على مصالحنا سيُقابل برد أسرع وأشد إيلامًا
بعث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، برسالة إلى الإدارة الأمريكية، قائلًا إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تدرك قبل فوات الأوان مدى التغير الذي طرأ على قواعد اللعبة في الحرب ضد إيران.
وقال رئيس البرلمان الإيراني في خطاب نشره على قناته في تطبيق تيليجرام: "من الآن فصاعدًا، أي هجوم على مصالح إيران وأمنها سيُقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلامًا".
وأردف قاليباف: "لابد أن الأميركيين أدركوا أن عهد "الردود المتناسبة" قد ولّى، وأن أي انتهاك لمصالح إيران وأمنها سيُقابل بردٍّ "أسرع وأشدّ وأكثر إيلامًا".
في وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري لفرض تكلفة اقتصادية على طهران.
وفيما يتعلق بالرد الإيراني المباشر، ردّت بحرية الحرس الثوري باستهداف ثلاث ناقلات نفط تعبر مسارات غير مصرح بها في المضيق، إلى جانب توجيه ضربات بصواريخ باليستية ومسيرات نحو مدمرة وحاملة طائرات أمريكية.
وكشف الحرس الثوري الإيراني رسميًا عن استهدافه لزورق أمريكي مسيّر كان يعتزم دخول "المنطقة المحمية" في مضيق هرمز، وذلك الإعلان مع استمرار التصعيد العسكري الحاد الذي يشهده الممر المائي الاستراتيجي، حيث تشهد المنطقة اشتباكات بحرية متبادلة وتطورات ميدانية متسارعة تشمل ضرب ناقلات النفط.
بدورها، أكدت الحكومة الإيرانية تمسكها باستقلال البلاد ووحدة أراضيها، مشددة على أنها لن تتنازل عن هذه المبادئ تحت أي ظرف.
وقالت الحكومة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إنها تسعى إلى تلبية الاحتياجات الطبية والتنموية للشعب، وإنجاز المشروعات غير المكتملة في مختلف أنحاء البلاد، رغم العقوبات وما وصفته بالحرب الاقتصادية.
من جهة أخرى، لقي 11 شخصًا حتفهم، أمس السبت، جراء انفجار صهريج وقود غرب إيران، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية.
وعلق رئيس إدارة الإطفاء والسلامة في بلدية سنندج مرتضى كرامي لوكالة "إرنا" على ذلك الحادث قائًا: "تم إرسال العديد من فرق الإطفاء من سنندج إلى الموقع للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره".
واستطرد: "فور تلقي البلاغ، تم إرسال فرق إطفاء من مختلف أنحاء مدينة سنندج إلى الموقع".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







