رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر مسؤولة عن حماية الأمن القومي العربي منذ عام ١٩٤٨ كتبته اسماء المغازي

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

 

الجيش المصري منذ عام ١٩٤٨ لم يقصر مع القضية الفلسطينية بكافة السبل والأمكانيات القتالية منذ عام ١٩٤٨ وسيظل دفاع الجيش المصري عن أرض فلسطين في عام ١٩٤٨ شرفاً للعسكرية المصرية ولكن هؤلاء الإنجليز الخونة اللذين زيفوا التاريخ المصري وزيفوا الحقائق فهذة المعلومات حصلنا عليها من الوثائق السرية لوزارة الخارجية المصرية ومذكرات السيدة مني جمال عبد الناصر. 

 

يقول الدكتور عبدالرحمن التميمي في كتابة جمال عبد الناصر وتحدية لأسرائيل أن عبدالناصر قتل 300 من اليهود في معركة الفالوجا وطلب قائد الجيش الإسرائيلي من جمال عبد الناصر طلبا إنسانياً بسحب جثث القتلى في المعركة فقال لة عبدالناصر آنذاك نوافق لكم علي هذا الطلب الأنساني.

 

عبدالناصر أذل اليهود في حرب الأستنزاف عام 1969

وأذلهم في حرب الفالوجا عام 1948 

 

الجيش المصري قتل الآلاف من اليهود في معركة الفالوجا 

 

وسيظل دفاع الجيش المصري عن أرض فلسطين في حرب 1948 شرفاً للعسكرية المصرية فالجيش المصري لم يقصر في دفاعة عن الأراضى الفلسطينية منذ عام 1948 فهؤلاء الخونة اللذين زيفوا التاريخ والحقائق من خلال قصة الأسلحة الفاسدة المروج لها بالدراما المصرية فهي معلومات ليست صحيحة. 

ولكن الخلاف الذي حدث بين حيدر باشا معالي وزير الحربيةوالقائد العام للقوات المسلحة وبين عبدالحكيم عامر والذي كانت تجمعهما صلة قرابة حيث كان حيدر باشا خال عبدالحكيم عامر وكان حيدر باشا متزوجاً من جلالة الإمبراطورة فوزية شقيقة الملك فاروق فكان حيدر باشا يعلم بإجتماعات الضباط الأحرار ألا أنة اخفي عن الملك فاروق هذة الحقيقة وعندما قدم حسين سري كشف الملك فاروق بأسماء الضباط الأحرار قبل قيام ثورة يوليو بأيام وأقنع حيدر باشا الملك بأن حسين سري يكرة الضباط الأحرار ويحاول تلفيق التهم لهم وعندما ابلغ حيدر باشا الملك بأندلاع حركة الضباط الأحرار فقال لة الملك عملتها يا صعيدي وحاول الملك فاروق إغتيال حيدر باشا بواسطه أحدي ضباط الحراسة بالقصر لولا تدخل النجومي باشا والذي منع ضباط الحرس الملكي من إغتيالة .

 

فالموقف التاريخي لمصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية ثابتاً منذ عام 1948.

 

فدفاع الجيش المصري عن أرض فلسطين سيظل شرفاً للعسكرية المصرية وستظل العسكرية المصرية مدافعة عن الأراضي الفلسطينية وعن الأمن القومي العربي 

فستظل مصر مسؤولة مسؤولية كلية عن حماية الأمن القومي العربي. 

 

,,جمال عبدالناصر وتحدية لأسرائيل,,

 من الوثائق السرية لوزارة الخارجية المصرية.

 

و مذكرات وشهادة السيدة  مني جمال عبدالناصر 

 

 

حينما قرأت كتاب جمال عبد الناصر وتحدية لأسرائيل للدكتور عبدالرحمن التميمي وقرأت عن جمال عبد الناصر ودورة في حرب 1948 علمت معلومات لم أعرفها من قبل عن حرب فلسطين 1948 وهو أن الجيش المصري لم تتم هزيمتة بسهولة وقصة الأسلحة الفاسدة التي روجت لها الدراما المصرية ليست صحيحة قرأت تفاصيل كثيرة تفيد أن الجيش المصري قتل في حرب 1948 - ثلاث مائة 300 من الجنود الأسرائيليين ودارت معركة كبري لعدة أيام وأستطاع الجيش المصري أن يأسر بعض الجنود 

يقول الدكتور عبدالرحمن التميمي في كتابه جمال عبدالناصر وتحدية لأسرائيل أنة في يوم 24 أكتوبر 1948 التقي جمال عبد الناصر وجهاً لوجه مع اليهود في الفالوجا حيث جاء آلية أحد ضباطة بخبرة بأن هناك مدرعة ترفع راية بيضاء ويصدر منها صوت يعلن رغبة ضابط إسرائيلي في مقابلة ضابط مصري فركب جمال عبد الناصر سيارتة وذهب إلى الموقع ومعة اثنان من زملائة الضباط وجندي يحمل مدفعاً رشاش وانطلقوا بالسيارة الي المنطقة الحرام بينهم وبين العدو ووقفت السيارة في محاذاة مدرعة العدو التي اطل منها راكبوها وفي عيونهم دهشة ثم استجمع أحدهم كبريائة وشد رأسة في عنجهية وقال بالانجليزية أنا المساعد الشخصي للقائد العام لهذا القطاع ونحن نطلب أستسلامكم 

فرد عليه جمال عبد الناصر في هدوء أما الموقف فنحن نعرفة جيداً ولكن الأستسلام لن يحدث نحن ندافع عن شرف جيشنا

وطلب الضابط الاسرائيلي من عبدالناصر في صوت خافت لنا طلب إنساني وهو أن نسحب جثث قتلانا عندكم في المعركة السابقة فأجابة عبدالناصر نحن نوافق لكم علي هذا الطلب الأنساني وكان هذا اللقاء هو الأول بين جمال عبد الناصر واليهود