رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التعليم: نعمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية

محمد عبد اللطيف وزير
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم

كشف محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن العمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية. 

وقال وزير التربية والتعليم إن الوزارة تستهدف بناء جيل قادر على التعامل الواعي مع التطورات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، يبدأ من امتلاك الطلاب للمهارات الأساسية.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الذكاء الاصطناعي يقوم في جوهره على البرمجة، التي تستند بدورها إلى الرياضيات والفيزياء، بينما تمثل مهارات الحساب البسيط والقراءة والكتابة الأساس الذي تنطلق منه هذه المعارف.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى تقديم تدخلات تعليمية ديناميكية تستجيب لاحتياجات الطلاب، ولا سيما الطلاب الذين يعانون من ضعف في بعض المهارات الأساسية. 

وأوضح وزير التربية والتعليم أن ذلك يسهم في اكتشاف جوانب الضعف والتدخل في الوقت المناسب، ويضمن عدم ترك أي طالب يتخلف عن الركب.

دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي في المناهج الدراسية 

ونوه وزير التربية والتعليم عن دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للإنترنت في موضوعات دراسية في مختلف المواد الدراسية، بما يصل إلى نحو 12 مليون طالب، بالشراكة مع منظمة اليونيسف. 

وأضاف وزير التربية والتعليم أن الأطفال يتعلمون بأساليب تتناسب مع أعمارهم، موضوعات الأمن السيبراني، وخصوصية البيانات، والتنمر عبر الإنترنت، والسلوكيات الضارة على الإنترنت.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة بدأت في تعليم الطلاب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصات دولية، مؤكدا تحقيق نتائج متميزة في هذا المجال، ولا سيما في تنمية قدرة الطلاب على التفكير بطريقة خوارزمية ومنهجية. 

ونوه وزير التربية والتعليم بأن الهدف لا يقتصر على تدريب الطلاب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وإنما يمتد إلى تمكينهم من فهم ماهية الذكاء الاصطناعي، والمنطق وراء استخدامه، والأسباب التي تستدعي توظيف هذه الأدوات. 

وذكر وزير التربية والتعليم بأن ذلك يعزز قدرتهم على التفكير النقدي والاستخدام الواعي والفعال للتكنولوجيا، ويؤهلهم للمساهمة بصورة إيجابية في مجتمعاتهم.