رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. الأمم المتحدة: نبحث آليات تعويض أحفاد ضحايا الرق في أفريقيا

 الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنه يتم بحث آليات تعويض أحفاد ضحايا الرق في أفريقيا، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل لها.

موقف الإسلام من الرق ودعوته إلى تحرير العبيد

- الإسلام والتدرج الحكيم:

لم يأت الإسلام ليهدم المجتمع فجأة، بل أقرّ واقع الرق أولًا ثم بدأ بالتفكيك المنهجي له حيث جعل عتق الرقاب كفارة للذنوب، كما في كفارة القتل الخطأ، والظهار، واليمين، كما حثّ على العتق في كل مناسبة، فقال النبي - صلّى الله عليه وسَلّـم: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ» [أخرجه البخاري].

كما حرص الإسلام على سَنَّ التشريعات التي تصون كرامة العبد، فأمر بإطعامه مما يُطعم السيد، ونهى عن ضربه، وأعطاه الحق في (المكاتبة) - وهي طلب الحرية مقابل مال يدفعه.

- الرسول - صلّى الله عليه وسَلّـم - قدوة حسنة

فلقد أعتق النبي - صلّى الله عليه وآله وسَلّـم - العديد من الرقيق، منهم: زيد بن حارثة الذي تبناه، وصفية بنت حيي التي أعتقها وتزوجها، ثم صار على نهجه القويم في عتق الرقاب كثير من أصحابه الكرام، فذاك سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه أول من أعتق عبيدًا في الإسلام حيث أعتق بلال بن رباح وغيره ثم تتابع الأمر فصار الصحابة على هذا النهج القويم مما أدى إلى اختفاء هذه الظاهرة شيئًا فشيئًا حتى اختفت تمامًا من البلاد الإسلامية بفضل تعاليم الإسلام وتطبيقات نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم .

صور مشرقة من جناب النبوة الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم.

- ما أروع المواقف النبوية التي تجلّت فيها الرحمة والعدالة، ومنها موقف حضرة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع:- بلال بن رباح -رضي الله عنه-وهو العبد الحبشي الذي اختاره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليكون مؤذنًا له، لذلك لم يكن عتق بلال مجرد حرية له بل نقله إلى أن يكون من أهم الأشخاص المقربين إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اشتراه أبو بكر الصديق وحرره، فنقل الإسلام بلالًا من العبودية إلى مكانة عالية في التاريخ الإسلامي.

- زيد بن حارثة وهو الغلام الذي أهدي للنبي - صلّى الله عليه وسَلّـم - فحرره ثم تبناه قبل إبطال التبني فكان يدعى (زيد بن محمد) وقد تأثر زيد بهذه المعاملة الحسنة من نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم مما جعله يؤثر البقاء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسم على أبيه.

- أم عبيس وسمية وياسر: عبيد في مكة عُذِّبوا في سبيل الله، وكانوا من أوائل من آمنوا بدين الله تعالى، فرفعهم الإسلام إلى مرتبة الشهداء وأهل الجنة.