بالأرقام.. ريتشارد هيوز يستقيل من ليفربول بعد إنفاق ضخم
قدم ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، استقالته من منصبه بشكل فوري، لينهي بذلك فترة مؤثرة داخل أروقة النادي شهدت إنفاقًا ضخمًا على تدعيم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات.
وتأتي استقالة هيوز في وقت كان فيه رحيله عن منصبه متوقعًا قبل نهاية شهر سبتمبر، إلا أن مغادرته بشكل فوري تمثل تحولًا مهمًا في الهيكل الإداري والفني للنادي، خاصة في ظل ارتباط اسمه خلال الفترة الماضية بإعادة تشكيل الفريق وتحديد ملامح مشروعه الرياضي.
ويتواجد هيوز حاليًا في منطقة الشرق الأوسط، تمهيدًا للانضمام إلى نادي الهلال السعودي، بعدما كان أحد أبرز المسؤولين عن القرارات المتعلقة بسوق الانتقالات وتكوين قائمة ليفربول خلال الفترة الأخيرة.
وكان هيوز قد بدأ مهمته في ليفربول بالتزامن مع وصول المدرب آرني سلوت في صيف 2024، قبل أن يتخذ قرارًا بإقالة المدرب الهولندي في مايو الماضي، وإسناد المهمة إلى أندوني إيراولا.
كما لعب المدير الرياضي دورًا بارزًا في مفاوضات ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، والتي شهدت إتمام عدد من الصفقات الكبرى، أبرزها التعاقد مع برادلي باركولا مقابل 123 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب ضم فيكتور مونيوز، والحصول على خدمات رونالد أراوخو على سبيل الإعارة.
وتأتي مغادرة هيوز لتضيف مزيدًا من التغييرات إلى المشهد الإداري داخل ليفربول، خاصة بعد رحيل مايكل إدواردز في يونيو الماضي، فضلًا عن الانتقادات التي تعرض لها المدير الرياضي من جانب الجماهير، بسبب عدم تدعيم بعض المراكز، وعلى رأسها الارتكاز والظهير الأيمن.
وخلال فترة هيوز، شهد ليفربول إنفاقًا ماليًا ضخمًا على التعاقدات، تصدره ألكسندر إيساك بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني، يليه برادلي باركولا بـ123 مليونًا، ثم فلوريان فيرتز بـ116 مليونًا، وهوجو إكيتيكي بـ79 مليونًا.
كما ضمت قائمة التعاقدات جيريمي جاكيه مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وميلوس كيركيز بـ40 مليونًا، وفيكتور مونيوز بـ34.5 مليونًا، ليصل إجمالي الإنفاق خلال الحقبة إلى أكثر من 700 مليون جنيه إسترليني.
وخلال نافذة الانتقالات الأخيرة وحدها، أنفق ليفربول نحو 250.1 مليون جنيه إسترليني، في الوقت الذي لم تحقق فيه قائمة الراحلين عوائد مالية توازي حجم الإنفاق.
وشهدت الفترة نفسها رحيل عدد من أبرز لاعبي الفريق دون مقابل مالي، وفي مقدمتهم محمد صلاح الذي انتقل إلى طرابزون سبور، وأندي روبرتسون إلى توتنهام، وإبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد.
أما على صعيد المبيعات، فلم تتجاوز العوائد المالية نحو 30.7 مليون جنيه إسترليني، وكان أبرزها بيع كورتيس جونز إلى إنتر ميلان مقابل 30 مليونًا، إلى جانب انتقال لوكا ستيفنسون إلى بولتون مقابل 700 ألف جنيه إسترليني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض