رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ريال مدريد بوجهين.. أرقام تكشف الفارق الصادم بين البرنابيو وخارجه

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن إحدى أبرز النقاط التي تثير القلق داخل ريال مدريد مع بداية الموسم الحالي، بعدما سلطت الضوء على التباين الكبير في مستوى الفريق بين المباريات التي يخوضها على ملعب «سانتياجو برنابيو» وتلك التي يلعبها خارج قواعده.

وظهر هذا الفارق بشكل أكثر وضوحًا عقب سقوط ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة، بعدما عانى الفريق الملكي من صعوبة واضحة في الوصول إلى مرمى منافسه وتحويل فتراته الجيدة خلال اللقاء إلى أهداف.

وبحسب «آس»، فإن ريال مدريد يقدم داخل «سانتياجو برنابيو» صورة مختلفة تمامًا عن تلك التي يظهر بها عندما يغادر ملعبه، إذ تبدو قوته الهجومية أكثر وضوحًا أمام جماهيره، بينما يتراجع تأثيره خارج أرضه، سواء من حيث صناعة الخطورة أو الحفاظ على التركيز الدفاعي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق الملكي بدأ الموسم بصورة هجومية قوية على ملعبه، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف أمام ريال سوسيداد، ثم كرر الأمر ذاته أمام مالاغا، ليحقق انتصارين مريحين منحاه بداية قوية أمام جماهيره.

وتكشف أرقام التسديدات على المرمى حجم الفارق بصورة أكبر، حيث يصل متوسط تسديدات ريال مدريد على مرمى منافسيه في «سانتياجو برنابيو» إلى 10 تسديدات في المباراة الواحدة، في الوقت الذي لا يستقبل فيه سوى تسديدتين فقط على مرماه في المتوسط، لكن الصورة تتغير بمجرد خروج الفريق من معقله.

وكانت مواجهة إسبانيول على ملعب «كورنيلا-إل برات» بمثابة أول مؤشر على هذا التراجع، فرغم تمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز، فإنه واجه صعوبات أكبر في فرض أسلوبه، مقارنة بما يقدمه عادة على ملعبه.

ووفقًا للصحيفة الإسبانية، انخفض متوسط تسديدات ريال مدريد على المرمى خارج أرضه إلى 7 تسديدات فقط في المباراة، وهو ما يمثل تراجعًا يقارب الثلث مقارنة بمعدله داخل البرنابيو، بالتزامن مع انخفاض واضح في معدل التسجيل.

ولم يتوقف الأمر عند الجانب الهجومي، إذ أصبح المنافسون أيضًا أكثر قدرة على الوصول إلى مرمى ريال مدريد عندما يلعب الفريق خارج قواعده، حيث يصل متوسط تسديداتهم على مرمى الفريق الملكي إلى 4 تسديدات في المباراة، أي ضعف المعدل الذي يستقبله الريال داخل «سانتياجو برنابيو».

وجاءت الهزيمة أمام ريال بيتيس لتزيد من وضوح الصورة، بعدما عجز ريال مدريد عن التسجيل على ملعب «لا كارتوخا»، في مباراة لم ينجح خلالها في استغلال فتراته الأفضل، لتنتهي المواجهة بخسارة جديدة خارج الديار.

وترى «آس» أن المشكلة لا يمكن اختزالها في خط الدفاع فقط، وإنما ترتبط بأداء الفريق ككل، في ظل ظهور بعض حالات فقدان التركيز التي تكررت خلال أكثر من مباراة.

ومع ذلك، شددت الصحيفة على أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة بناء، وهو ما يجعل هذه الملاحظات قابلة للتطوير والتصحيح، ولا تعني بالضرورة أن الفريق يمر بأزمة مكتملة الأركان.

لكن الفارق اللافت بين أداء ريال مدريد داخل «سانتياجو برنابيو» وخارجه يبقى أحد أبرز عناوين بداية الموسم، بعدما كشفت النتائج والأرقام عن فريق يبدو أكثر شراسة أمام جماهيره، بينما يفقد جزءًا واضحًا من تأثيره عندما يخوض مبارياته بعيدًا عن معقله.